زوجة بغفساي استدرجت عون السلطة وزوجتان توبعتا بتهم إعطاء قدوة سيئة لأطفال قاصرين اهتز حي عوينات الحجاج بمدينة فاس ومركز بلدية غفساي بإقليم تاونات، على وقع فضيحتين أخلاقيتين بطلاتهم نساء متزوجات وعون سلطة، إذ تم اعتقالهم وتقديمهم إلى العدالة، وتشبث الأزواج بمتابعة زوجاتهم بتهم الخيانة الزوجية. أودعت زوجة وأم لطفلة، نهاية الأسبوع الماضي، السجن المحلي عين قادوس بمدينة فاس، بعد متابعتها بتهمة الخيانة الزوجية، في حين متعت زميلة لها متزوجة وأم لثلاثة أطفال، بالسراح المؤقت مقابل كفالة بعدما توبعت بتهمة «التحريض على الفساد». وحددت المحكمة الابتدائية بفاس، زوال يوم الجمعة 22 فبراير الجاري، لمواصلة النظر في الملف 513/13 المتابع فيه الزوجتين «ش. ز» و»ف. ق»، بعدما أجلت النظر فيه الجمعة الماضي، لإعداد الدفاع.وتعود وقائع القضية إلى ليلة الثلاثاء الماضي، عندما تغيبت زوجة وابنتها ذات ثماني سنوات، عن بيت الزوجية بحي عوينات الحجاج الهامشي، ما دفع زوجها وأخيها إلى البحث عنها ويخبرا مصالح الشرطة بدائرة الأمن بالزهور بالأمر.وأوضحت المصادر أن الزوجة عادت صباح الأربعاء الماضي إلى بيت الزوجية، زاعمة كونها باتت الليلة بمنزل سيدة قرب محطة القطار أكدال، قصدتها لغرض يهمها، في رواية لم يستسغها الزوج. وأشارت إلى أنه رافقها إلى المنزل المزعوم، لكن مفاجأته كانت كبيرة وهو يصدم برد فعل زوجة تلك السيدة النافي لهذه الرواية.وأمام هذه الحقيقة، لم تجد الزوجة من بد غير الاعتراف تلقائيا بكونها قضت ليلة حمراء رفقة شاب ذكرته باسمه الشخصي، مقابل مبلغ مادي، في سهرة تناولا خلالها الخمر، فيما تقول المصادر إن صديقتها المفرج عنها كانت رفقتها تلك الليلة، قبل أن تغادرها بعد نزاع بينهما حول الشاب نفسه الذي كانت الثانية على علاقة به.وأبرزت المصادر ذاتها، أن الزوجة المنقبة اعترفت بممارسة الدعارة والفساد منذ عدة أشهر في غفلة من زوجها الذي رفض التنازل عن متابعتها بتهمة الخيانة الزوجية، قبل إحالتها وزميلتها المتزوجة، على النيابة العامة بابتدائية فاس التي قررت متابعتهما بالتهم المذكورة مع تمتيع الثانية بالسراح المؤقت. إلى ذلك وضعت زوجة بدون أبناء في عقدها الثالث، صباح السبت الماضي، تحت الحراسة النظرية بعدما اعتقلت مع «ح. م» عون سلطة )مقدم حضري بباشوية غفساي بتاونات( متزوج وأب لطفل، داخل منزلها بحي متيوة وسط مركز غفساي، في إطار البحث الذي فتحته الضابطة القضائية للدرك بأمر من النيابة العامة بابتدائية تاونات.وأوضحت المصادر، أن عون السلطة كان رفقة السيدة، بمنزلها قبل أن ينشب نزاع بينهما لأسباب مجهولة، وتحكم إغلاق الباب وللحيلولة دون خروجه، رغم محاولات عوني سلطة آخرين لجبر خاطرها، فيما يرجح أن تكون عمدت إلى ذلك انتقاما منه لكونه كان سببا في خلافها مع زوجها ودخولهما مسطرة الطلاق.وأبرزت أن الزوجة التي تقدم زوجها بدعوى طلاقها منه أمام المحكمة المختصة، تشبثت بفضح عون السلطة، الذي تقول المصادر، إنه كان على علاقة عاطفية بها منذ عدة أشهر، ما اكتشفه زوجها دون أن تصل المسطرة إلى القضاء، خوفا من الفضيحة، مشيرة إلى أن تدخلات تمت للحيلولة دون تفجر الفضيحة. وأكدت المصادر ذاتها، أن نزاع العشيقين وتدخل عوني السلطة، أثار انتباه بعض الجيران الذين اتصلوا بالسلطة المحلية والدرك الملكي الذين حضروا إلى عين المكان وعاينوا الواقعة واقتادوا الطرفين إلى سرية الدرك بغفساي. حميد الأبيض (فاس)