fbpx
ملف الصباح

الفرنسي طوماس يرحل ويخلف كاريانا وراءه

لم يتفوق كاريان “طوما” شهرة على كاريان سنطرال بالدار البيضاء، إلا بعد أن هزت تفجيرات 16 ماي الإرهابية المغرب، وانتقلت دائرة الضوء الكبيرة مباشرة إلى المكان الذي يتحدر منه منفذو هذه الهجمات، ليتحول الكاريان الذي كان يعيش على الهامش في صمت، إلى قبلة للصحافيين المغاربة والأجانب، ويصبح في قلب اهتمام كبريات القنوات والجرائد الدولية الذين أرسلوا موفديهم ليتعرفوا عن قرب على نوع الحياة التي عاشها الإرهابيون، قبل أن يفجروا أنفسهم باسم الدين. وعادوا إليه مرة أخرى بعد التفجيرات الثانية لتصبح براكة أسرة عبد الفتاح الرايضي،


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى