fbpx
الرياضة

مركب وهمي للتنس بفاس يصل البرلمان

تكلف به البطل العالمي هنري لوكونت قبل أن يقرر الهروب إلى فرنسا

حرك برلماني من حزب العدالة والتنمية، جرحا لم يلتئم يقض مضجع منعشين عقاريين بفاس لم يستسيغوا الترخيص للاعب تنس فرنسي سابق، ببناء مركب «وهمي» بحي المرجة، مطالبا وزارة الداخلية بفتح تحقيق في الاختلالات الخطيرة التي عرفها هذا المشروع.
وطرق البرلماني حسن بومشيطة، باب امحند العنصر، أملا في إماطة اللثام عن موضوع هذا المركب، بعدما تبين له أن المشروع مجرد وهم لم ينجح في تحقيق ولو نسبة ضئيلة من الأهداف التي سطرت حين إخراجه إلى الوجود قبل نحو 8 سنوات خلت. وطالب بالبحث والتقصي في الجهات التي حولت هذا المركب الرياضي إلى سوق تجاري سكني، مع اتخاذ الإجراءات العملية اللازمة والمستعجلة لفسخ الاتفاقية التي تم بموجبها فتح المركب وإرجاعه إلى وضعه الأصلي، بعدما اتضح فشل ترجمة الأهداف المسطرة على أرض الواقع.
وتحدث بومشيطة في رسالته، عن جهات استغلت فرصة «فرار» البطل الفرنسي المراهن عليه لتكوين أبطال التنس المغاربة، والفراغ الذي تركه، لتحويل هذا المرفق العام إلى مركب تجاري أنشئت فيه عدة شركات بعد إخراج رسومات عقارية من الرسم العقاري الأصلي، لتحويلها إلى محلات تجارية.    
وأورد في كتابه للوزير حقائق صادمة حول ما آل إليه وضع الأكاديمية الدولية للتنس التي نبتت على مساحة شاسعة بالحي المذكور بمنطقة زواغة، قبل أن يفاجأ الجميع باختفاء هنري لوكونت البطل الفرنسي المفوت إليه هذا المشروع.
وأوضحت المصادر أن هذا البطل غادر المغرب بعد أقل من سنة على انطلاق المركب وتدشينه من قبل وزير استقلالي سابق للسياحة بحضور عمدة المدينة ووالي الجهة، في حفل عاين خلاله الجمهور مواجهة ومباراة استعراضية غير متكافئة بين البطل لوكونت وطفل لم يتمم ربيعه السابع.
ويطالب مستشارو حزب «المصباح» الذين سبق لهم المطالبة بتكوين لجنة وإعداد تقرير حول ملابسات تفويت القطعة الأرضية للمشروع، بإحضار البطل العالمي هنري لوكونت، لمعرفة ظروف وملابسات تفويت المشروع إليه وسر فراره بعد مدة قصيرة من إنجاز المشروع وانطلاقه.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى