"فرانس فوتبول" اتهمت زيدان وبلاتر وساركوزي وبلاتيني بالتلاعب في أصوات المونديال أثارت صحيفة «فرانس فوتبول» الفرنسية، فضيحة من الطراز الكبير بعدما قالت إن منح استضافة كأس العالم 2022 لقطر، شهد تلاعبات كبيرة شاركت فيها أسماء عالمية لها قيمة كبيرة، من بينها جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والنجم الفرنسي ذو الأصول الجزائرية زيد الدين زيدان، ورئيس فرنسا السابق نيكولا ساركوزي، بالإضافة إلى رئيس الاتحاد الأوربي ميشال بلاتيني. وقالت «فرانس فوتبول»، إن «فضيحة «قطر غايت» ستكون النقطة التي ستفيض الكأس وستهز عرش الاتحاد الدولي، الذي يعج بالفساد والرشوة بالداخل»، متسائلة هل بإمكان إلغاء منح قطر شرف تنظيم كأس العالم 2022 بعد اكتشاف هذه الفضيحة. وكشفت الصحيفة الفرنسية عن رسالة إلكترونية وجهها الكاتب العام للاتحاد الدولي جيروم فالكي، قال فيها إن «تنظيم كأس العالم 2022، بيع لقطر»، ليتأكد بذلك صحة أقوالها.ونقلت «فرانس فوتبول» تصريحات غيتو توغنوني، العضو السويسري الذي طرد من «فيفا» سنة 2003، إذ قال إن «أكبر جهاز لكرة القدم في العالم يعرف عددا كبيرا من الفضائح بداخله ويكفي أن يفتح تحقيق بسيط لمعرفة الكثير من الأشياء»، مضيفا أن التصويت لقطر في 2 أكتوبر 2010 لتستضيف كأس العالم 2022، «عرف مجموعة من الاختلالات وشراء أصوات».وأوضحت الصحيفة في مقالها المطول، والذي أثار ضجة إعلامية كبيرة، أن اجتماعا مشبوها عقد في قصر الإليزي بباريس يوم 23 نونبر 2010، حضره الرئيس السابق لفرنسا نيكولا ساركوزي وأمير دولة قطر تميم بن همام الثاني، ورئيس الاتحاد الأوربي لكرة القدم ميشال بلاتيني، وسيباستيان بازين ممثل عن شركة «كولوني كابيتال» التي كانت تملك باريس سان جرمان في تلك الفترة، ناقشوا فيه فكرة شراء نادي باريس سان جرمان من طرف القطريين، بالإضافة إلى تأسيس فرع لقناة الجزيرة الرياضية في فرنسا، والتي سميت بعد ذلك بـ «بي إن الرياضية»، مقابل منح بلاتيني صوته لملف قطر عوض الولايات المتحدة الأمريكية، لكي تحتضن الدولة العربية كأس العالم 2022. وكان بلاتيني نفى جملة وتفصيلا كل الاتهامات التي نشرت على الصحيفة الفرنسية، وقال إن ذلك افتراء وكذب على الدولة الفرنسية وعلى الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أنه «يحتفظ بحق متابعة كل من أخرج هذه الأكاذيب إلى الوجود في القضاء» لأنه لا يقبل بأن تشوه سمعته بهذه الطريقة.وفي انتظار مستجدات أخرى، أجمعت جل الصحف الفرنسية والإنجليزية، أن فضيحة «قطر غايت» ستكون ضربة قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الذي سيكون عليه مواجهة عدد كبير من الاتهامات تتعلق بالرشوة والفساد الإداري والمالي داخله. العقيد درغام