مجتمع

الفيدرالية تتصدى لجشع بعض المدارس الخاصة بتطوان

في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد بسبب أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد وتوقف الدراسة، خرجت الفدرالية الإقليمية لجمعيات آباء وأمهات التعليم العمومي والخصوصي بتطوان، عن صمتها محذرة أرباب ومسؤولي بعض المؤسسات التعليمية الخاصة من عدم اللجوء إلى التهديد بعدم تسليم الآباء الذين تخلفوا عن تسديد الأقساط الشهرية للشواهد المدرسية، أو عدم السماح لأبنائهم اجتياز الامتحان الوطني.

واعتبرت الفيدرالية في بلاغ تتوفر عليه “الصباح” أن “مطالبة بعض المؤسسات التعليم الخصوصي بالاستيفاء الكامل للواجبات والمصاريف فيه نوع من الإجحاف لهؤلاء الآباء”، على اعتبار أن هذه المؤسسات لم تُقدم الخِدمة المنصوص عليها بالقانون رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي، مع العِلم أن تقديم الدروس عن بُعد لا يعوض بأي حال من الأحوال التعليم الحضوري، وإنما هو فقط وسيلة لضمان عدم انقطاع التلاميذ بشكل كامل خلال فترة الطوارئ “.

وأوردت الفيدرالية في البلاغ نفسه أن “اكتفاء بعض المؤسسات بإرسال بعض الرسائل النصية عبر الهواتف، تتضمن صورا من المقررات، ودون مصاحبة لشرح أو تلقين ما تم إرساله، شكل عبئا على الأسر في محاولة تلقين أبنائهم بأنفسهم، بالرغم من افتقادهم للأساليب البيداغوجية الضرورية، فأصبح كل من الأب والأم يحل محل المدرس في العملية التعليمية”.

والتمست الفيدرالية من أرباب المؤسسات الخصوصية التعبير عن تضامنهم واستحضار الوضعية الصعبة للآباء والأمهات واعتماد الإعفاء الكلي أو الجزئي (التخفيض على الأقل للنصف 50 بالمائة) لأشهر (مارس أبريل ماي يونيو)، هذا مع الإعفاء التام من رسوم النقل المدرسي دون شرط أو قيد ودون أي مطالب إثباتية للضرر، في انسجام مع الأجواء التضامنية، التي تعيشها بلادنا.

ويشتكي عدد من آباء، وأمهات التلاميذ، الذين يدرسون في بعض المؤسسات التعليمية الخاصة بمدن تطوان، مرتيل، المضيق والفنيدق، من بعض المدارس، التي لم تراع الظرفية الصعبة، التي تمر منها العديد من الأسر، سيما بعد توصلهم برسائل نصية عبر الهاتف تطالبهم بتسديد مصاريف التمدرس.

وكانت بعض المؤسسات التعليمية الخاصة بادرت إلى تخفيض واجبات التمدرس الشهرية، فيما تخلت أخرى عن مصاريف النقل المدرسي نظرا لعدم استعماله، فيما ما تزال مدارس خاصة أخرى تطالب الأسر بالمبالغ كاملة التي كانت تؤديها شهريا قبل زمن كورونا.
يوسف الجوهري(تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق