حوادث

تأجيل ملف تكوين عصابة بأزرو

توبعوا من أجل جنايات تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة والاحتجاز والاغتصاب

استجابة لمحامي المتهمين، قررت غرفة الجنيات الابتدائية بمحكمة الاستئناف إرجاء النظر في القضية التي يتابع فيها سبعة متهمين من أجل تكوين عصابة إجرامية
والسرقة الموصوفة والاحتجاز والاغتصاب، حيث قاموا بسرقة أغنام وباعوها بالسوق الأسبوعي بمدينة تاونات،
 كما قاموا باغتصاب زوجة الراعي جماعيا. قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الاثنين الماضي، إرجاء النظر في الملف12/204، الذي يتابع فيه سبعة متهمين من أجل جنايات تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بظروف الليل والتعدد والعنف وباستعمال السلاح وناقلة ذات محرك، والاحتجاز والاغتصاب، ووضع صفائح تسجيل مزورة لمركبة خاضعة للتسجيل، وسياقة مركبة لا تحمل صفائح تسجيل، كل حسب المنسوب إليه، إلى 25 فبراير المقبل، لإمهال نبيل النوري، المحامي بهيأة مكناس، لإعداد الدفاع.
  ويستفاد من محاضر الضابطة القضائية للدرك الملكي بأزرو، أن مصلحة الأخيرة توصلت بشكاية من طرف المسمى(ح.ي) مفادها أن ماشيته تعرضت للسرقة بالليل، قبل أن تسفر التحريات التي قامت بها عناصر المصلحة المذكورة عن إيقاف المتهمين، الذين أخضعوا جميعا للبحث.
وعند الاستماع تمهيديا إلى المتهم الأول(ب.و.56 عاما)، صرح أنه ساهم في التخطيط لعملية السرقة التي استهدفت أغناما وحليا ذهبية للمسماة(م.ح)، مفيدا أنه مساء يوم ثاني أكتوبر من السنة الماضية، قام بمهاتفة المتهم الثاني(ح.ب.43عاما)وضربا موعدا للقاء ثم اتفقا على تنفيذ عملية السرقة المذكورة، مضيفا أن الأخير أخبره بتنفيذ سرقة ليلة5/6 من الشهر ذاته، استهدفت 38 رأسا من الأغنام، وذلك بمشاركة المسمى(س.ي) وشخصين آخرين، كان نصيبه هو من العملية مبلغ 1900 درهم، مشيرا إلى أن الأغنام المسروقة بيعت بالسوق الأسبوعي بمدينة تاونات. وأضاف أنه بعد مرور حوالي شهر بلغ إلى علمه أن منفذي السرقة قاموا باغتصاب زوجة الراعي جماعيا.
وعند الاستماع إلى المتهم(ح.ب)اعترف بمساهمته في السرقة التي استهدفت منزل المشتكين، وفي الاتجاه نفسه سار المتهم الثالث(إ.ط.51 عاما)، الذي أوضح أنه توجه بمعية(س.ي) و(ب.و) و(ح.ب)، فضلا عن أشخاص آخرين، صوب ضيعة المشتكي(ح.ي) وعمدوا إلى تكبيل الضحايا واستولوا على المسروقات. ومن جانبه، صرح المتهم الرابع(م.ع.34 عاما)أنه مالك السيارة التي استعملت في تنفيذ السرقات، معترفا بوضعه صفائح معدنية مزورة حتى لا يفتضح أمره، في الوقت الذي أنكر المتهمان الخامس(ع.أ.44عاما) والسادس(ب.أ.47عاما) المنسوب إليهما.
وعند الاستماع إليهم ابتدائيا وتفصيليا خلال مراحل التحقيق، أنكر المتهمون الأفعال المنسوبة إليهم. كما تم الاستماع إلى مجموعة من الشهود، ضمنهم (و.ب)، الذي صرح بعد أدائه اليمين القانونية أنه كان نائما بمنزله فسمع صوت شخص ينادي عليه، ولما خرج عنده انهال عليه الأخير بالضرب، قبل أن ينقض عليه مرافقوه وقاموا بتكبيله من يديه ورجليه، ونقلوه إلى داخل المنزل، حيث وجد هناك أشخاصا آخرين عمدوا إلى تكبيل زوجته وقاموا بتمزيق بعض أثاث المنزل(الوسادات)بحثا عن النقود والحلي الذهبية، مضيفا أن المعتدين تمكنوا من سرقة مبلغ 36 ألف درهم، علاوة على 13 رأسا من الغنم في ملكيته، و151 رأسا من الأغنام كان مكلفا بحراستها. واستمع كذلك إلى الشاهد (إ.أ)الذي صرح أنه تعرض للسرقة من طرف أفراد العصابة، بعدما كبلوه ليستولوا على مجموعة من رؤوس الأغنام، فضلا عن سلسلة ذهبية خاصة بزوجته، هذه الأخيرة التي صرحت أن المتهمين قاموا باغتصابها جماعيا من القبل والدبر.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق