وصفوا تصرفاتها بالسلوك الشاذ استنكرت الجمعية الوطنية لآباء وأمهات السباحين والسباحات ما أسمته «السلوك الشاذ للجامعة الملكية للسباحة، في إقصائها من المشاركة في المائدة المستديرة التي أقيمت في خامس يناير الماضي، والتي تمخض عنها الرفع من القيمة المالية لانتقال السباحين والسباحات وإدخال البراعم والكتاكيت في ذلك». وأكدت الجمعية في بيان لها توصل «الصباح الرياضي» بنسخة منه، أن إقصاءها من الاجتماع المذكور، «أمر غير مفهوم، باعتبارها شريكا أساسيا فيما يتعلق بمصير السباحين والسباحات، خصوصا وأن جلهم قاصرون وقاصرات». وأضاف البيان «أن استمرار الجامعة الوصية في تأجيج مشكل الانتقالات وعدم مناقشة المشاكل الحقيقية للإخفاقات المتكررة في الملتقيات القارية والدولية، يعتبر هروبا إلى الأمام ومحاولة يائسة لذر الرماد في العيون» على حد قول البيان. وأوضح البيان أن قانون التربية البدنية والرياضة 30.09 والقانون الأساسي للجامعة المصادق عليه في 23 من شهر دجنبر الماضي، « واضح في مسألة الانتقالات وأن الأصل هو العقدة، ومادامت غير متوفرة فالحرية كاملة في الانتقال لكل ممارس دون قيد أو شرط».وردا على تصريحات صحافية سابقة قام بها رئيس الجامعة الملكية للسباحة قال البيان إنها «مجانبة للصواب، خصوصا فيما يتعلق بصرف الجامعة منحة سنوية للسباحين تقدر بين 10000 و30000 درهم سنويا». وفيما يخص برنامج دراسة ورياضة، جددت الجمعية قبولها بالمشروع، بشرط «التركيز على ضمان مستقبل أبنائها الدراسي».وأعلنت الجمعية الوطنية لآباء وأمهات السباحين والسباحات أنها «ستقيم ندوة صحافية لتسليط الضوء على المشاكل التي تتخبط فيها السباحة الوطنية والكشف عن كل المستور» على حد قول البيان. العقيد درغام