مدير البرمجة: هذه هفوة لن تتكرر مستقبلا استغرب مشاهدو حلقة الاثنين الماضي من برنامج «كلاسيكو بلوس» الذي تبثه الرياضية بحلقة «قديمة جدا» من البرنامج، الذي كان يذاع عادة مباشرا ويتضمن أخبارا آنية، وقراءة لصحف اليوم الموالي، وضيفا صانعا للحدث، وغيرها من الأبواب المكونة للبرنامج الرياضي.وبدل حلقة تتضمن أبوابا آنية ومحتويات جديدة، كانت حلقة الاثنين الماضي التي استضافت لاعب الفتح الرباطي، رشيد روكي، حبلى بالأخبار «البايتة» والتقارير منتهية الصلاحية وقراءة لعناوين الصحف مرت عليها مدة ليست هينة.والأنكى من كل هذا، أن القناة لم تكلف نفسها عناء الإشارة إلى أن هذه الحلقة معادة في حركة غبية لتمويه المشاهدين وإيهامهم بأنها حلقة مباشرة «كالعادة». وأشار يوسف زهير، مدير البرمجة بقناة الرياضية، في اتصال مع «الصباح»، إلى أن المحطة الموضوعاتية اختارت تقديم «باست أوف» أو إعادة لأحسن حلقات السنة، مستغربا في الآن ذاته غياب الإشارة إلى أن الحلقة معادة وتدخل في إطار تقليد «الباست أوف» الذي تتعامل به معظم القنوات التلفزيونية خلال نهاية السنة. وفي الإطار ذاته، أكد زهير أن ما حدث هفوة لن تتكرر وسيتم تداركها بشكل مستعجل. وتجدر الإشارة إلى أن «كلاسيكو بلوس» من البرامج التي استحدثت في عهد طارق نجم، مدير قناة «الرياضية» الذي خلف يونس العلمي في إطار شبكة للبرامج رافقتها حملة إعلامية واسعة. وقال نجم في حوار سابق مع «الصباح» إن هذه الشبكة تعتبر نفسا جديدا للرياضية مع الحفاظ على المكتسبات، «فمن بين 35 برنامجا لم نغير 17 وبادرنا إلى تحوير 15 برنامجا كي تواكب الأحداث الرياضية وتنفتح على جميع الشرائح، كما أضفنا برامج جديدة على رأسها «كلاسيكو بولوس» الذي تبلغ مدته ساعتين من البث المباشر من 9 إلى 11 ليلا والذي هو عبارة عن برنامج حواري ترفيهي». وركز نجم في استراتيجيته على ضرورة توسيع الشرائح الاجتماعية المستهدفة، وقال في الحوار ذاته، «لقد وجدنا أنفسنا محصورين في شريحة عمرية تتراوح بين 25 و35 سنة، في حين أن دفاتر التحملات تلزمنا بقناة تجعل الرياضة متاحة لجميع المغاربة. لذا علينا أن ننفتح على شرائح جديدة، وفكرنا في برامج للشباب والنساء والعائلة». جمال الخنوسي