fbpx
وطنية

انتخابات المكتب السياسي تنذر بانشقاق الاتحاد

خيرات رفض الترشح للمكتب السياسي ووساطة اليازغي تنقذ الحزب وأنصار الزايدي أكبر الخاسرين

كشف إعلان نتائج انتخاب أعضاء المكتب السياسي، مفاجآت من العيار الثقيل، إذ لم تستطع مجموعة من الأسماء العبور إلى عضوية الجهاز التنفيذي، رغم الاتفاق الذي جرى بين أنصار الزايدي ولشكر بوساطة من الكاتب الأول السابق، محمد اليازغي. وضمت قائمة “الراسبين” أحمد الزايدي وحسن طارق وعلي اليازغي ورشيدة بنمسعود وعبد العالي دومو ومحمد عامر، فيما نجح أحمد رضا الشامي في العبور إلى المكتب السياسي ، رغم أنه محسوب على مجموعة الزايدي، التي خرجت خاسرة من هذه العملية.
وسادت حالة من “البلوكاج”، بعد أن أعلن فريق الزايدي مقاطعة الترشيح للمكتب السياسي، والتصويت بأوراق ملغاة، إذ نجح لقاء جمع اليازغي بالكاتب الأول، إدريس لشكر، في تخفيف حدة التوتر، ما دفع بأنصار الزايدي إلى العودة إلى قائمة الترشيح لعضوية الجهاز التنفيذي.
بالمقابل، قالت مصادر اتحادية إن خسارة فريق الزايدي مردها إلى عاملين اثنين، يتعلق الأول بعدم انضباط أنصار لشكر لتوجيهات الأخير، إذ رفضوا التصويت على الأسماء التي جرى الاتفاق حولها بين لشكر والزايدي، ويتعلق الأمر بكل من الشامي وعامر وعلي اليازغي ودومو وعائشة كلاع، في حين يهم العامل الثاني، التصدع الذي عرفه فريق الزايدي، بسبب عدم إدراج بعض الأسماء، منها جمال اغماني وجواد شفيق، ضمن قائمة المرشحين للمكتب السياسي، وهو ما أشعل الحرب داخل مجموعة الزايدي نفسها.
وفضل عبد الهادي خيرات، عضو المكتب السياسي السابق، والذي حل أول في نتائج انتخابات اللجنة الإدارية، عدم الترشح لعضوية المكتب السياسي الجديد، وهو ما كان عبر عنه خيرات، في وقت سابق، حين طالب قيادة الحزب بالرحيل، وفتح الباب أمام جيل جديد من الاتحاديين لتحمل المسؤولية، على أساس أن يرافقهم الجيل القديم من داخل اللجنة الإدارية.
بالمقابل، سحب عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، ترشيحه لعضوية المكتب السياسي، بينما فشل عبد العالي دومو في سحب ترشيحه، بسبب تأخر إعلان موقفه.
وأسفرت نتائج انتخاب المكتب السياسي، عن تقدم عبد الحميد الجماهيري، متبوعا بمحمد بوبكري ويليه إدريس اخروز، مدير المكتبة الوطنية، بالمقابل، حل أحمد رضا الشامي خامسا، كما ضمت اللائحة واحد من أنصار ترشيح فتح الله ولعلو، للكتابة الأولى، سعيد شباعتو، بالمقابل غاب عن لائحة المكتب السياسي المامي بوسيف، رئيس الداخلة، بينما انتزعت جهات الصحراء أربعة مقاعد في الجهاز التنفيذي، ممثلة في كل من حسناء أبو زيد ورقية الدرهم حسن الدرهم وعبد الوهاب بلفقيه. واستبق أعضاء اللجنة الإدارية انتخابات المكتب السياسي، بالتصويت لفائدة حبيب المالكي رئيسا لـ»برلمان الاتحاد»، ونافس المالكي على رئاسة اللجنة محمد كرم، غير أن الاتفاق المسبق الذي جرى بين لشكر والمالكي، خلال الجولة الثانية من المؤتمر، حسم الرئاسة لفائدة الأخير.

لائحة أعضاء المكتب السياسي

عبد الحميد جماهري، محمد بوبكري، إدريس اخروز، محمد محب، أحمد رضا الشامي، محمد درويش، سفيان خيرات، عبد المقصود الراشدي، كمال الديساوي، عبد الكبير طبيح، مصطفى المتوكل الساحلي، مصطفى عجاب، عبد الحميد فاتحي، محمد العلمي، سعيد شباعتو، أحمد أبوه، محمد لمريني، يونس مجاهد، عبد الوهاب بلفقيه، عبد الله عروجي، عبد الجليل طليمات، حسن الدرهم. فاطمة بلمودن، حسناء أبو زيد، حنان رحاب، أمينة الطالبي، بديعة الراضي، وفاء حجي، خديجة القرياني، فتيحة سداس، السعدية بنسهلي، أمينة أوشلح، رقية الدرهم.

إحسان الحافظي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى