لطيفة رأفت حلت ضيفة على "نوضح ليك" بإذاعة "أطلنتيك" لم تتمالك الفنانة لطيفة رأفت نفسها، أول أمس (الأربعاء)، حتى أجهشت بالبكاء وهي تستمع إلى قصة معجب اتصل بالبرنامج الإذاعي «نوضح ليك»، الذي حلت ضيفة عليه، وحكى عن ظروفه الصعبة التي عاشها عندما كان طالبا جامعيا بالبيضاء قادما إليها من القنيطرة، وكيف أعجب برائعتها «خيي» حين ظهرت أواسط الثمانينات واصفا إياها بأنها أخرجته من جو الغربة الذي كان يعيشه، وبلغ به الأمر حد اقتراض مبلغ لاقتناء الشريط بسبب قصر ذات اليد.البرنامج الذي تقدمه الزميلة شروق غريب ويبث على أثير إذاعة «أطلنتيك» استضاف ديفا الأغنية المغربية التي تخلت عن عادتها الصباحية، وتتمثل في عدم الاستيقاظ باكرا، لتحل ضيفة على البرنامج وتجيب على أسئلة مقدمته والمستمعين الذين تقاطرت مكالماتهم على الإذاعة.وتحدثت المطربة لطيفة رأفت عن العديد من القضايا المرتبطة بمسيرتها الفنية، أو مستقبل الأغنية المغربية، رافضة وصف الأخيرة بأنها تعيش عصر انحطاط، مؤكدة أن لكل فترة رموزها ولا أحد يعوض أحدا، كما دافعت في الوقت نفسه عن لجوئها إلى إعادة غناء مجموعة من القطع الغنائية الخالدة لرواد الطرب المغربي، بأن المسألة تدخل في باب العرفان بالجميل لهؤلاء الرواد وأيضا تقريب تراثهم الغنائي من الأجيال الحالية، دون إغفال حرصها على تقديم الجديد الغنائي في كل مناسبة وآخرها شريط «يا ريت» ذي النفحة المغاربية، والذي تعاملت فيه مع مجموعة من الملحنين على رأسهم صديقتها المطربة فلة الجزائرية التي كشفت عن مواهبها في التلحين من خلال هذا الألبوم الذي عادت به نجمة الأغنية المغربية بعد سنتين عن آخر ألبوم أصدرته قبل ذلك ويتعلق الأمر بألبوم «حابة نشوفك». كما تطرقت لطيفة رأفت في حديثها إلى ضرورة حرص الفنان على الاستمرار في الساحة الفنية بكل الوسائل المتاحة، ومع شيء من الذكاء، عبر جس نبض الجمهور ومعرفة ما يريد، وهو الأمر الذي تتيحه لها السهرات المباشرة التي قالت إنها تجد ذاتها فيها لأنها تمكنها من التواصل الحي مع الجمهور.وأكدت صاحبة «مغيارة» على أهمية خلق جسور التواصل المستمر مع المتلقين، بالاستفادة من الوسائط الإعلامية الجديدة مثل النت وشبكات التواصل الاجتماعي، كاشفة في هذا الصدد أن تفاجأ بين الفينة والأخرى بحسابات وهمية باسمها على الفيسبوك لأشخاص يتحدثون نيابة عنها دون علمها متبرئة من هذا التصرف، ومؤكدة أنها لا تملك حسابا على هذا الموقع الاجتماعي، وإنما صفحة رسمية تتواصل فيها مع الجمهور ويتكلف بها فريق من المعجبين بوضع جديد أخبارها الفنية.ولم تفوت لطيفة رأفت الفرصة دون الحديث عن سر تشبثها بالأغنية المغربية وعدم انسياقها وراء موجة مجايلاتها من المطربات المغربية اللواتي اخترن الانطلاق من الشرق، مؤكدة أنه سبق للموسيقار المصري الراحل محمد الموجي وآخرون الغناء بلهجات مشرقية إلا أنها رفضت ذلك، رغم أنها غنت قصيدة من ألحانه بعنوان «مر هذا اليوم»، ومضيفة أنها آمنت بأن بصمتها الفنية لن تتحقق إلا ب»تامغربيت».عزيز المجدوب