مدرب الرجاء اعتبر حصيلة الذهاب إيجابية وتوقع إيابا أصعب أنهيتم مرحلة الذهاب في الصدارة، هل كان ذلك من بين أهدافكم؟هدفنا الأسمى هو التتويج باللقب في النهاية، والمشاركة في مونديال الأندية، أما احتلال الصدارة بعد نهاية مرحلة الذهاب، فما هو سوى دافع معنوي لمواصلة المسار بثبات. كيف تقيم مرحلة الذهاب؟إجمالا كانت إيجابية، تصدر البطولة ولو بفارق بسيط من النقاط، ثم الفوز بكأس العرش التي غابت عن خزينة الفريق سنوات طويلة، أعتقد أنها حصيلة إيجابية. بالعودة إلى البطولة أعتقد 32 نقطة تضعنا على السكة الصحيحة للظفر باللقب، وما نتمناه أن يكون هذا الرقم أكبر، حتى لا نتعذب في الإياب. هل كنتم تتوقعون هذه المنافسة الشرسة من طرف مجموعة من الأندية؟ صراحة لا، ولكن يبدو أن الأندية الوطنية استفادت كثيرا من قوانين وأنظمة جامعة الكرة، والتي تؤهلنا لولوج عالم الاحتراف من أوسع الأبواب.ويبدو أننا في الاتجاه الصحيح، مع بعض الاستثناءات في بعض الأمور التي يجب التعامل معها بجدية أكبر في المستقبل.على العموم، تعدد الأندية المنافسة على اللقب، ظاهرة صحية، ويصب في مصلحة كرة القدم الوطنية. لكن بدايتكم كانت قوية، وتوقع الجميع أن تفوزوا باللقب بمنتهى السهولة...(مقاطعا) أبدا، هذا غير صحيح انتداباتنا كانت حسب حاجيات الفريق، الفرق الوحيد بيننا وبين باقي الأندية هو البداية المبكرة للاستعدادات، وطموح مكتب مسير شاب، يسعى إلى إعادة الرجاء إلى سكة الألقاب.في النهاية كما قلت دائما، لا ننافس على اللقب لوحدنا، وأكيد أننا سنواجه صعوبات في المستقبل، لكن العبرة بالخواتم كما يقال دائما.