fbpx
اذاعة وتلفزيون

لمكيمل: الفد أقنعني بخوض تجربة “طوندونس”

مونية لمكيمل قالت إنها انتقلت من الدراما إلى الكوميديا بتشجيعات منه

وضع الفكاهي حسن الفد ثقته فيها لتشاركه تقديم آخر أعماله الفنية، ويتعلق الأمر بسلسلة تحمل عنوان “طوندونس”، تبث على شاشة “دوزيم”. إنها مونية لمكيمل، ابنة ابن سليمان، التي تتحدث في حوار أجرته معها “الصباح” عن بعض تفاصيل اشتغالها لأول مرة مع الفد، إلى  جانب  مواضيع أخرى. في ما يلي التفاصيل:

تطلين على مشاهدي القناة الثانية “دوزيم” من خلال سلسلة “طوندونس” للفكاهي حسن الفد، فما هي علاقتك به؟
لم تجمعني بالفد أي علاقة مهنية، ولم أتخيل يوما أنني سأشتغل معه، باعتبار أنني ممثلة اشتغل أكثر على الأعمال الدرامية، بعيدا عن الكوميديا، وحتى الأعمال الفكاهية التي شاركت فيها، محدودة، منها “أنا وبناتي” رفقة دنيا بوطازوت و”النمس” رفقة الفنان ديدان، إلى أن تلقيت اتصالا من مدير كاستينغ، يخبرني فيه أن وصلة إشهارية ستصور قريبا، ويحتاجون إلى بعض الممثلين، فأجريت الكاستينغ دون أن أكون على علم، أن الأمر يتعلق بإعلان سيقدمه حسن الفد، فوقع الاختيار علي، مباشرة بعد ذلك تعرفت عليه  عن قرب، إذ كان في قمة التواضع. لكن بعد تصوير الوصلة الإعلانية، لم نبق على تواصل، وبعد مرور أشهر عاد مدير أعمال الفد، ليتواصل معي، من أجل المشاركة في سلسلة “طوندونس”.

كيف تعاملت فنيا مع الفد؟
تعاملت معه، من خلال التجربة التي راكمتها في المجال الفني، مع أسماء كثيرة، لكن غالبا ما يكون لدي تخوف من طريقة تعاملها مع الآخرين، وانطباعاتها. وبالنسبة إلى حسن الفد، فقد مكنتني الوصلة الاشهارية التي صورتها معه، سابقا، من التعرف عليه قبل تصوير السلسلة، وكنت على يقين أنه شخص متواضع، والأكثر من ذلك عقدنا اجتماعات كثيرة، قبل انطلاق مرحلة التصوير، ودخلنا في نقاشات حول العمل.

ألم تتخوفي من الانتقال من الدراما إلى الكوميديا؟
تخوفت من ذلك، وأخبرت الفد بالأمر، إلا أنه استطاع أن يقنعني بخوض التجربة، وهنا يتجلى تواضعه، باعتبار أنه في الوقت الذي أخبرته أنني ممثلة دراما وأنني لست كوميدية، أخبرني أن تكوينه، أيضا، مسرحي، وأنه في الأصل ممثل، لكنه يحاول دراسة الشخصيات وتجسيدها بطريقة وبقالب يتقبله الجمهور، يضحكه. كان لدي تخوف أيضا من رد فعل جمهور التلفزيون، سيما أنني ممثلة في المسرح، وأن الأعمال التي قدمتها، بعيدة عما يقدمه الفد.

سبق للفد أن تعاون مع بوطازوت، ألم تستغلي هذه النقطة خلال سلسلة “طوندونس”؟
على الإطلاق، ولم أفكر في ذلك، باعتبار أن كل عمل له خصوصيته وطابعه. أعتقد أن حسن الفد فكر في الاشتغال معي لأنه لم يرد أن أكون خارج الإطار الذي أنا فيه، والذي بسببه وقع اختياره علي. من أجل ذلك، كان من المستحيل أن أفكر في الخروج عن الإطار والتشبه ببوطازوت التي سبق أن اشتغلت معها، ومحاولة البحث عن مواصفات بعيدة عما حدده الفد، والتي يحتاجها لإنجاح عمله.

هل كان فريق العمل يتوقع حدوث جدل بعد العرض؟
كنا على يقين، خلال الاستعداد لتصوير السلسلة، أن فحوى العمل، سيثير جدلا، سيما بالنسبة إلى البعض، وسيكون موضوع نقاش كثيرين، والأكثر من ذلك سيستفز البعض الآخر. وعند عرض أولى حلقاته، اتضح أن فئة من المشاهدين استوعبت الرسائل التي يحاول العمل إيصالها، سيما التي تتابع أعمال الفد منذ بداياته، فيما فئة أخرى، التي تربط الفد بشخصية كبور، لم تستوعبه، ولها الحق في ذلك.
أجرت الحوار: إيمان رضيف
 
في سطور:
من مواليد ابن سليمان سنة 1988
 زوجة الممثل عادل نعمان وأم لطفلين
استفادت من تكوين في مجال المسرح
درست تسيير المقاولات
قدمت أول أعمالها رفقة فرقة لبساط للمسرح
اشتغلت مدرسة مادة المسرح الفرنسية لسنوات
حصلت على العديد من الجوائز آخرها جائزة أحسن تشخيص إناث دور أول بمهرجان الهيأة العامة للمسرح بالكويت
اختيرت لتمثيل المملكة بكوريا الجنوبية خلال فعاليات منتدى القادة العرب من الجيل الناشئ سنة 2017
اشتغلت رفقة عدد من الفرق المسرحية الوطنية آخرها فرقة المسرح المفتوح بعمل “النمس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى