fbpx
الرياضة

حجي: يصعب الحديث عن الكرة حاليا

المدرب المساعد للمنتخب قال إن اللاعبين يحتاجون إلى الدعم النفسي

قال مصطفى حجي، المدرب المساعد للمنتخب الوطني، إن موعد استئناف النشاط الرياضي مازال غامضا، بالنظر إلى تفشي فيروس كورونا المستجد في أرجاء العالم. وأضاف حجي في حوار مع «الصباح»، أن الوضع الراهن لا يحتمل استئناف الدوريات خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل أن يتابع «لا يمكن الحديث عن الكرة في زمن كورونا، إذ هناك ما هو أهم منها، إنها صحة الأشخاص وسلامة اللاعبين، التي ينبغي أن تكون فوق كل اعتبار». وأكد حجي أن هناك اجتماعات عن بعد بشكل تكاد تكون يوميا بين الناخب الوطني وباقي مساعديه، كما أن هناك تواصلا مستمرا مع جميع اللاعبين، من أجل معرفة أخبارهم والاطمئنان على حالتهم الصحية.

في ما يلي نص الحوار:

> هل مازال تواصلكم مستمرا مع لاعبي المنتخب في زمن الحجر؟
> طبعا، فنحن على تواصل مستمر، سواء في ما بيننا، أو مع اللاعبين رغم الحجر الصحي، إذ نسعى إلى معرفة المستجدات الطارئة المتعلقة بالتداريب المنزلية من جهة، والاطمئنان على أوضاعهم الصحية من ناحية ثانية، في ظل تنامي انتشار فيروس كورونا المستجد.
كنا نأمل في عودة المحترفين إلى التداريب الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أن كل شيء مازال غامضا إلى الآن، فنحن لا نعرف تاريخ استئناف الأنشطة الرياضية والدوريات في مختلف أنحاء العالم. ولا أخفيك سرا أننا في حيرة من أمرننا بخصوص ما إذا كانت ستستأنف من جديد، أم سيتم إلغاؤها واعتبار الموسم الكروي أبيض، على غرار القرار، الذي اتخذه الاتحاد الهولندي لكرة القدم. عموما سننتظر إلى حين رفع الحجر، لنرى ما ينبغي القيام به.

> ألا تعتقد أن الوضع الوبائي لا يحتمل استئناف المباريات؟
> ينبغي التذكير أن الوضع الوبائي حاليا لا يشجع على استئناف الأنشطة الرياضية في مختلف الدوريات الأوربية، على الأقل في الأيام القليلة المقبلة، وربما يكون ذلك في يوليوز أو غشت المقبلين، كما أنني لا أفضل استئناف المباريات دون جمهور، باعتباره أهم شيء في كرة القدم، نظرا لدوره الكبير في تقديم الفرجة المطلوبة وتحفيز اللاعبين على العطاء. وشخصيا لا أتصور مباريات دون جمهور «المباريات اللي ما فيهاش الجمهور ما شي كرة، حنا ما غاديش نقصرو».

> لكن ألمانيا وإنجلترا تستعدان لاستئناف المباريات، فهل يوفقان؟
> أرى أنه من الصعب استئناف الدوريات في هذه المرحلة الصعبة والاستثنائية، التي يمر منها العالم بأسره، جراء تفشي فيروس كورونا المستجد. ورغم أن ألمانيا وإنجلترا أعلنتا قرب فتح أبواب الملاعب مجددا في القريب العاجل، إلا أنهما مازالتا تنتظران قرار حكومتيهما، قبل استئناف المباريات، لأن ذلك يتطلب قرارا حكيما حتى لا تكون تداعياته كارثية. وفي نظري أن التوقيف ينبغي أن يكون شاملا، إلى حين القضاء على هذا الوباء، إذ لا يمكن حاليا المغامرة، سواء في ألمانيا أو إنجلترا أو فرنسا، التي تعاني بدورها تفشي الوباء. فنحن في المغرب قطعنا أشواطا مهمة في مواجهة الجائحة، بفضل توجيهات جلالة الملك. باختصار سيكون ذلك صعبا في الوقت الراهن، كما ينبغي تغليب السلامة الصحية على ممارسة الكرة، فلا قيمة لها وضحايا فيروس كورونا يتساقطون بالآلاف في مختلف أرجاء العالم «ما خصناش نفكروا في الكرة دابا وبنادم مريض ومهدد بهذا الفيروس».

> ما هي النصائح الموجهة إلى لاعبي المنتخب في هذه الظرفية؟
> أعتقد أن جميع اللاعبين يخضعون لتداريب منزلية، وفق برنامج محدد من قبل طاقم أنديتهم الأوربية والعربية، تمهيدا لعودتهم إلى التداريب الجماعية، والأكيد أننا نتواصل معهم باستمرار لمعرفة جديدهم، لكن ذلك لا يخرج عن نطاق الاطمئنان على صحتهم وأوضاع أسرهم في زمن الحجر الصحي، لأن اللاعبين يحتاجون إلى الدعم المعنوي والنفساني أكثر من الأمور التقنية. كل ما نتمناه هو القضاء على الوباء، من أجل استئناف الأنشطة الرياضية في أجواء ملائمة. أعتقد أن مثل هذه الظروف الصعبة تتطلب منا تقديم المزيد من المبادرات التضامنية لمساعدة الأسر الفقيرة كل حسب استطاعته، وبقدر ما كان تأثير الوباء قاسيا ومرعبا، فإنه في المقابل شكل فرصة للتعبير عن التضامن والتكافل والتآزر والرغبة في مساعدة المحتاجين.

> هل يواظب خاليلوزيتش على الاجتماعات عن بعد؟
> طبعا، فنحن نجتمع عن بعد بشكل يكاد يكون يوميا، لمناقشة كل الأمور، سواء المتعلقة بالمنتخب، أو التداعيات المحتملة لتطور فيروس كورونا المستجد، كما يطلب منا تكثيف اتصالاتنا بالمحترفين لمعرفة جديدهم مع التداريب في الحجر الصحي.

> هل يسير شقيقك يوسف على نهجك بعد الاعتزال؟
> لقد استقر شقيقي يوسف في مراكش منذ 7 أشهر، لرغبته في التفرغ للتدريب، على غرار مجموعة من زملائه السابقين بالمنتخب الوطني، إنه كان ينتظر فرصة استقراره بالمغرب بفارغ الصبر، من أجل التفرغ للتدريب. والحقيقة أنني سعدت كثيرا وأنا أعاين نجاح يوسف السفري وبدر القادوري وجمال عليوي وطلال القرقوري في ميدان التدريب.
في سطور:
الاسم الكامل: مصطفى حجي
تاريخ ومكان الميلاد: 16/11/ 1971 بإفران في كلميم
المهمة الحالية: المدرب المساعد للمنتخب الوطني

مساره الرياضي
لعب لنانسي الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي وديبورتيفو لاكرونيا وإسبانيول برشلونة الإسبانيين وكوفونتري وأسطون فيلا الإنجليزيين والعين الإماراتي وسارسورغ الألماني وفولانإيشي القبرصي

مساره الدولي
لعب للمنتخب الوطني في الفترة الممتدة ما بين 1993 و2002 وخاض 83 مباراة دولية

إنجازاته
فاز بالكرة الذهبية عام 1998
شارك في كأس العالم 1994 بأمريكا
شارك في كأس العالم بفرنسا 1998
شارك في كأس إفريقيا في دورات بوركينافاسو 1998 وغانا ونيجيريا 2000 ومالي 2002
أحرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى