fbpx
الأولى

إصابة “كولونيل”بالإنعاش الوطني

تساؤلات حول المخالطين بمقر جهة البيضاء وإصابات جديدة لأطباء بتطوان

علمت “الصباح” أن مصلحة الإنعاش الوطني بمقر جهة البيضاء سطات بالأحباس، تم إغلاقها،بينما خضعت مجموعة من مستخدميها للحجر الصحي، بعد تأكد إصابة بالفيروس مست “الكولونيل” المسؤول عن المصلحة الخارجية سالفة الذكر.

وأوضحت المصادر ذاتها أن العدوى تسببت في وفاة مستخدمين، أحدهما سائق والثاني محاسب، بينما وضع “الكولونيل” وأفراد من أسرته رهن العزل الطبي، لتلقي العلاج وفق البروتوكول الجاري به العمل، من قبل وزارة الصحة.

وبينما نقل المصابون للرعاية الطبية والعلاج بالمستشفى، أمرت مجموعة من مخالطي المصابين بالحجر الصحي والبقاء في منازلها، أثيرت تساؤلات حول مخالطيهم، خصوصا بالنسبة إلى “الكولونيل”، الذي يتنقل بين مصالح ولاية الجهة ويحضر اجتماعات رسمية مع مسؤوليها، ما يدفع إلى الاحتياط أكثر وإجراء الفحوصات اللازمة، لتجنب مزيد من الإصابات الناجمة عن المخالطة والعدوى.

من جهة ثانية، علم أن تطوان شهدت إصابات جديدة في صفوف الأطباء، إذ يوجد رهن العلاج بمستشفى سانية الرمل، طبيب عام، تسبب في نقل الفيروس لزميل له وهو طبيب متخصص في الجهاز الهضمي.

وحسب إفادات مصادر “الصباح”، فإن الطبيب الأول، يعد حالة وافدة من الإمارات، ولم تظهر عليه أي مضاعفات رغم حمله الفيروس، ما سبب في انتقال العدوى للطبيب الاختصاصي، الذي تدهورت حالته الصحية.

وفي السياق نفسه، تأكدت إصابة طبيب للإنعاش والتخدير، تابع لمستشفى الهلال الأحمر، ما وضع الأطقم المخالطة له، من ممرضين وأطباء، في دائرة الاشتباه، التي يرجح أن ترتفع، سيما أن أطباء وممرضين يفدون من مستشفى سانية الرمل إلى الهلال الأحمر.

م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق