fbpx
أخبار 24/24

هذه أسباب سحب الكمامات من السوق

إعادة تلفيفها في علب من 10 قطع والأقنعة صنعت بتقنية تضمن “فلترة” الفيروسات

علمت “الصباح” أن سحب علب الكمامات، عصر أمس (الخميس)، من الأسواق، من فئتي 50 وحدة و100، يعود إلى انتباه السلطات إلى ما يمكن أن تفرزه عملية بيع الأقنعة بالتقسيط، وملامستها من قبل أكثر من شخص قبل أن تصل إلى المعني بها، ما قد يساعد على انتقال العدوى ويضرب تدابير الوقاية في الصفر، وهي الأسباب التي دفعت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي إلى المنع الكليلبيعها بالتقسيط بالمحلات التجارية، حفاظا على صحة المواطنين وللحيلولة دون انتقال العدوى بينهم.

وأعطيت تعليمات إلى الشركات المصنعة بالإسراع في إحداث علب لا تتجاوز عدد الكمامات فيها 10، ما يسهل بيعها للعموم، ويجعلها في المتناول، حسب التعريفات المحددة من قبل الحكومة.

وعلاقة بالموضوع، أكد رشيد وهابي، رئيس قسم صحة البيئة بوزارة الصحة، أن السلطات المختصة بلورت معيارا وطنيا، اشتغلت عليه كافة الوزارات المعنية، لضمان جودة الكمامات المطروحة حاليا في الأسواق، محذرا، في الآن نفسه، من بيعها بالتقسيط، على اعتبار أنها يمكن أن تتلوث بسهولة، مؤكدا ضرورة شرائها في علب مغلقة.

وأوضح وهابي أنه، من ضمن المعايير المعتمدة صناعة الكمامات بمادة صالحة لبشرة الإنسان ولا تشكل عليها خطرا صحيا، من قبيل الحكة أو التهاب الجلد، كما شدد المسؤول بوزارة الصحة على تجنب صنعها من ثوب منسوج، على اعتبار أنه قد يسرب الميكروبات، مؤكدا ضرورة استيفاء الثوب المعايير المعتمدة لصنع الكمامة بطريقة علمية وتقنية دقيقة، تضمن فلترة الفيروسات.
وأشار وهابي، في تصريح رسمي عممته وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المعايير المعتمدة تحرص أيضا على أن تغطي الكمامة الفم والأنف والذقن، وأن تكون مجهزة بشكل يسمح لمرتديها بضبطها بطريقة صحيحة على الجانبين لضمان عدم تسرب الجزيئات الصغيرة أو الفيروسات إلى الفم أو الأنف.

وأضاف وهابي أن الكمامة يجب أن تكون أيضا مضادة للماء حتى لا تتبلل بسهولة، مسجلا أن الطبقة الوسطى، التي تضطلع بدور هام في منع تسرب الفيروسات، ينبغي أن يتراوح سمكها ما بين 2 و 5 ميكرومترات، ولا يجب أن تتسبب في ضيق التنفس لدى مرتديها.

وقبل ارتداء الكمامة، يضيف المسؤول، يجب غسل اليدين بالماء والصابون أو بمطهر كحولي ثم سحب كمامة واحدة من العلبة والحرص على إغلاقها جيدا بعد ذلك، مشيرا إلى ضرورة تثبيتها على الوجه بوسيلة الضبط، حسب نوع الكمامة، بشكل يمنع تسرب الهواء من جهة الأنف أو الذقن أو الجانبين.
أما بخصوص مدة استعمال الكمامة، فأشار رئيس قسم صحة البيئة إلى أن المدة المثالية تتراوح ما بين أربع وثماني ساعات،أقصى تقدير، ولكن من الأفضل تبديلها كل أربع ساعات أو بمجرد أن تصبح رطبة أو مبللة لأنها تفقد دورها في حماية مرتديها.

ويجب توخي كل الحيطة والحذر عند نزع الكمامة، يضيف وهابي، والتعامل معها على أساس أنها حاملة للفيروس، على اعتبار أن الفيروسات المحتملة تتراكم على الجهة الخارجية للكمامة، وبالتالي يجب التخلص منها بإلقائها في سلة نفايات محكمة الإغلاق.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق