fbpx
وطنية

الحركة الشعبية تكثف الاجتماعات مع منتخبي سطات

عقد مسؤولو الحركة الشعبية الخميس الماضي بالرباط بقيادة عضو الأمانة العامة للحزب، السنتيسي، لقاء تواصليا مع عدد من مسؤولي الحزب ومنتخبيه والملتحقين به بإقليم سطات.
واستنادا إلى معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن الاجتماع ترأسه سعيد أمسكان، الأمين العام المفوض للحزب، وحضره محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة وقياديون آخرون، وهم النقاش الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، واستمرار عزوف الشباب، ومدى نجاعة نظام المقاطعات بالمدن الكبرى ، فضلا عن تركيز قيادة الحزب على الانتخابات البرلمانية الجزئية بدائرة سطات، إذ حضرت مجموعة من الوجوه البارزة والمعروفة بجهة الشاوية ورديغة عموما، وإقليم سطات خصوصا، من بينهم برلمانيون ورؤساء جماعات وفعاليات من المجتمع المدني ومسؤولو الحزب على المستوى الإقليمي لسطات.
ويطمح حزب رمز “السنبلة” إلى الحصول على المقعد البرلماني لإقليم سطات، مدعوما بأزيد من 30 رئيس جماعة وعدد من المنتخبين وناشطين جمعويين، ويعول على هشام هرامي، رئيس جماعة سيدي حجاج (دائرة بن أحمد) لتحقيق حلم بسط المزيد من النفوذ على جهة الشاوية ورديغة، سيما أن الحركة الشعبية استطاعت، منذ قدوم وفد يضم وزراء الحزب في الحكومة وقياديين بارزين، إلى جماعة سيدي حجاج (إقليم سطات) أخيرا، (استطاعت) الحصول على رئاسة المجلس الإقليمي لسطات، سيما بعد انتخاب حجاج دقاقي، رئيس المجلس كاتبا إقليميا لحزب “السنبلة”، فضلا عن تولي المهدي عثمون، مستشار برلماني رئاسة المجلس الجهوي للشاوية ورديغة، ما جعل الحزب يضع أمامه احتمالا كبيرا للفوز بمقعد برلماني بإقليم سطات، خصوصا مع التحاق مجموعة من رؤساء الجماعات بمنطقة بني مسكين وامزاب وأولاد سعيد وغيرها من المناطق بالحزب.
وفي السياق ذاته، لم يستبعد متتبعون للشأن الانتخابي بجهة الشاوية ورديغة، وجود منافسة قوية بين هشام هرامي، المرشح المحتمل لحزب الحركة الشعبية وبوشعيب جرموني، مرشح محتمل باسم “البام”، في حين لم تستبعد المصادر ذاتها ترشيح عبداللطيف ميرداس، باسم الاتحاد الدستوري، رغبة من الأخير في استرجاع مقعده، ورد الاعتبار له بعدما ألغى المجلس الدستوري، أخيرا، مقعده من أصل ستة مقاعد مخصصة للدائرة التشريعية لإقليم سطات.
ووصفت المصادر ذاتها دائرة المنافسة على المقعد الشاغر بـ “دائرة الموت”، إذ تطمح مجموعة من الوجوه الأخرى لترشيح نفسها لخوض غمار المنافسة لعلها تحظى بثقة الناخبين، وتحقق حلم الحصول على مقعد في البرلمان.
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى