الغرفة الاستئنافية بالجديدة تابعت المتهم بالقتل العمد قضت الغرفة الجنائية الاستئنافية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الأربعاء الماضي، بإدانة متهم بعد تكييف تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت إلى جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد طبقا للفصول 392 و393 و396 من القانون الجنائي ورفعت المدة المحكوم بها ابتدائيا إلى 25 سنة. عنوان كيفت الغرفة الجنائية الاستئنافية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت إلى جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد طبقا للفصول 392 و393 و396 من القانون الجنائي ورفعت المدة المحكوم بها ابتدائيا إلى 25 سنة.أدانت الغرفة الجنائية الاستئنافية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الأربعاء الماضي، متهما ب25 سنة سجنا بعد متابعته بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد. وكانت الغرفة الجنائية الابتدائية بالمحكمة ذاتها، أدانت المتهم بعشرين سنة سجنا. وتعود وقائع هذه الجريمة الشنعاء إلى شهر ماي من سنة 2010، حين تم نقل الضحية وهو رجل تعليم مقعد في وضعية صحية متدهورة عقب تعرضه لاعتداء من طرف ابنه البالغ من العمر آنذاك 25 سنة.وبعد التحاق الضحية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وتلقيه لعلاج مكثف، توفي متأثرا بالجروح التي أصيب بها بمقر سكنه بالجماعة القروية لهشتوكة. وأكدت مصادر عائلية آنذاك، أن الهالك الذي كان يعاني من إعاقة حركية تعرض للضرب والجرح بواسطة السلاح من طرف ابنه. وكانت الضابطة القضائية لدى دركية أزمور، انتقلت إلى مكان الحادث، فوجدت المتهم فوق سطح المنزل، يتوعد ويهدد كل من حاول التقرب منه. وبفضل تدخل رجال الوقاية المدنية ورجال الدرك الملكي بمساعدة أهل الدوار، تمكنوا من إيقافه وتكبيله ونقله إلى مقر الدرك الملكي بأزمور. وبعد الاستماع إليه في محضر قانوني، تمت إحالته على النيابة العامة من أجل الضرب والجرح بواسطة السلاح في حق الأصول.وكان المتهم البالغ من العمر 25 سنة أثناء الواقعة، يشتغل نادلا في إحدى المقاهي بمركز هشتوكة. انقطع عن الدراسة مبكرا واشتغل في العديد من المهن دون أن يفلح فيها. وكان والده يشتغل في التعليم وتقاعد بسبب المرض والإعاقة والتزم بيته رفقة زوجته وأبنائه. وكانت والدة الضحية التي تتحدر من الدار البيضاء، اشترت البيت الذي يقيم فيه أثناء تعيينه منذ أربعين سنة تقريبا في سلك التعليم ووهبته له للعيش فيه بعد تسجيله في اسمها. لم يكن أحد يعلم بهذه الحقيقة. ولما أصيب الضحية بالمرض ولم يعد يستطيع الخروج وساءت معاملة أهله له، اضطرت والدته إلى إخبار أهل بيته بحقيقة البيت. ظن هؤلاء أن والدهم فوت البيت إلى والدته، فثارت ثائرتهم وبدأت المشاكل تتناسل وحقد الابن على والده.وليلة الحادث، احتسى الجاني كمية من الخمر الأحمر والتحق بمقر سكن والده ووجه إليه بعض اللكمات. ولما تدخلت والدته لنهيه عن فعلته الشنعاء، وجه إليها ضربة بواسطة عصا غليظة تسببت لها في أضرار بليغة بأسنانها. لم يكتف الابن بذلك، بل جر والده وأخرجه من غرفة نومه ووضعه بفناء المنزل وقام بذبحه بعدما وجه إليه عدة طعنات.ولولا صراخ والدته وحضور الجيران الذين شرعوا في دق الباب بقوة لأتى الابن على أبيه. وأمام الصياح والعويل، تسلح الابن بسكين وحاول الاعتداء على بعض الجيران وهددهم بالويل والثبور إن تقدم أحدهم نحوه. ووجدت مصالح الوقاية المدنية صعوبة في نقل الضحية، إذ قام الابن من منعهم من وضعه داخل سيارة الإسعاف ونقله إلى المستشفى. أحمد ذو الرشاد (الجديدة)