fbpx
الأولى

تحت الدف

أكد رد مندوبية وزارة الصحة بسطات على فيديو امرأة داخل غرفة بمستشفى المدينة، أن المرتفقة كانت تعاني “قلقا وتوترا شديدين”، بسبب شكها في حمل الفيروس، إثر مخالطة صديقة لها.
لن نخوض في ما قالته المرأة في الشريط، ورد المندوبية عليها، والذي يظل صادرا عن جهة رسمية، موثوق بما تصدره من بلاغات واستدراكات، لكننا سنتوقف عند السلوكات، التي بدرت من المعنية بالأمر، وكلها انفعالات نفسية، ناجمة عن الخوف والجوع وغيرهما.
كورونا أثار الذعر والهلع، وحول الأفراد إلى فريسة سهلة لأمراض نفسية، أولها الوسواس والقلق والاكتئاب، ما يدعو إلى التساؤل حول ما أعدت الحكومة والوزارة، للدعم والمتابعة النفسيين للمواطنين، سواء المحجور عليهم في منازلهم، أو المشبوهين بالإصابة، أو المصابين أنفسهم.
حالة المرأة السطاتية عادية جدا، ولا تحتاج إلى متابعة قضائية، بل إلى متابعة نفسية، فتداعيات غياب الدعم والتتبع النفسيين، في هذه الظروف الاستثنائية، يمكن أن تنتج حالات خوف وهلع وهذيان.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى