كرنفال في افتتاح المهرجان جاب شوارع المدينة العتيقة اختتمت أول أمس (السبت) بمكناس، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان عيساوة التي نظمت على مدار ثلاثة أيام تحت شعار «التراث العيساوي ثقافة مغاربية مشتركة».وعرفت هذه الدورة، حسب ما أكدت إدارة المهرجان في تصريحها ل»الصباح»، انفتاح المهرجان على الثقافة الروحية والتراثية لعدد من الدول المغاربية والأوربية، وذلك من خلال استضافة مجموعة من الفرق الرائدة في مجال الموسيقى الروحية .وأوضحت إدارة المهرجان أنه في هذا الصدد شاركت فرق من عدة دول مثل تونس والجزائر وفرنسا، كما حلت فرق لفن عيساوة من مختلف المدن المغربية مثل فاس والرباط وسلا ووجدة.وبالموازاة مع فعاليات المهرجان الفنية، تم تكريم مجموعة من شيوخ الطريقة العيساوية، الذين ساهموا في الحفاظ على تراث فني يعتبر واحدا من أوجه الثقافة المغربية، كما عرفوا به في عدد من المحافل والتظاهرات خارج أرض الوطن.وعلى هامش المهرجان تم تنظيم ندوة حول موضوع «تاريخ الطريقة العيساوية بالمغرب» شاركت فيها نخبة من الباحثين والمهتمين بهذا التراث الفني الأصيل.وافتتحت فقرات المهرجان يوم الخميس الماضي بتنظيم «كرنفال» جابت من خلاله عدد من فرق عيساوة شوارع المدينة العتيقة مكناس، حيث كان الجمهور على موعد مع لقاء مباشر للاستمتاع بتقديم وصلات فنية.وأحيت أولى ليالي المهرجان الطائفة العيساوية إخوان عيساوة برئاسة المقدم عبد الصمد هادف من مكناس ومجموعة الحضرة التونسية برئاسة الفنان طارق جهاد من تونس ومجموعة الفنانة لمياء معدني من الجزائر والطائفة العيساوية برئاسة ياسر الشرقي من سلا ومجموعة نصر الدين شعبان من وجدة.وكان جمهور المهرجان على موعد في ثاني لياليه مع سهرة من توقيع الطائفة العيساوية برئاسة المقدم أنوار الدقاقي وفؤاد الزبادي وعبد الرحيم الصويري والطائفة العيساوية برئاسة المقدم سعيد برادة وفرقة الإسماعيلية للموسيقى برئاسة منتصر حمالة.واختتمت ثاني دورات المهرجان فعالياتها بحفل فني شارك فيه منتخب الطوائف العيساوية ومجموعة ملتقى السلام من تولوز والفنانة حياة الإدريسي وحميد القصري وفرقة الإسماعيلية للموسيقى برئاسة منتصر حمالة.أمينة كندي