fbpx
ملف الصباح

الرياضيون … التزام بالحجر وتضامن

رغم تعليق النشاط الرياضي في المملكة، بسبب فيروس كورونا، لم يعلق الرياضيون تداريبهم، واضطر أغلبهم إلى التقيد ببرنامج تقني وتدريبي صارم، تم الاتفاق عليه مع المدربين والمديرين التقنيين، للحفاظ على اللياقة البدنية.
ونشر رياضيون، وأغلبهم لاعبو كرة قدم، فيديوهات وصورا لهم في منازلهم، على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهرهم يواصلون تداريبهم بشكل يومي، رغم التزامهم بالحجر الصحي.
ورغم أن التداريب في أرضية الملاعب مغايرة عن المنازل، غير أن بعضهم يرى في مواصلة التداريب، فرصة للحفاظ على الأقل على الرشاقة واللياقة البدنية، في انتظار استئناف النشاط الرياضي.
وشهدت فيديوهات وصور مشاهير الرياضة، رواجا كبيرا في مواقع التواصل، لدرجة أن بعض المعجبين اختاروا تقليدهم، إذ نشر بعض المواطنين فيديوهات مماثلة لتداريب فردية عادية في المنازل، لعلهم يشجعون الرياضيين على الحفاظ على تركيزهم ونفسيتهم، في انتظار إعادة فتح الملاعب مجددا.
ولم يقتصر هذا الأمر على الرياضيين المغاربة، إذ قام الرياضيون العالميون بالأمر نفسه، بناء على برنامج معد سلفا من أطقم طبية وتقنية، تعتبر أن هذه التداريب هامة جدا، خاصة أنها تأتي في وسط الموسم الرياضي.
وفي السياق نفسه، شارك بعض الرياضيين في حملة التبرع لصندوق مكافحة كورونا، وساهموا بمبالغ متفاوتة، ويهم الأمر الرياضيين المحترفين في المملكة، أو في دول أخرى، في وقت غاب آخرون عن الساحة.
ويعتبر لاعبو كرة القدم الأكثر مساهمة في حملة التبرع، إذ ساهم كل على حسب إمكانياته، إذ منهم من تكفل بأسر معوزة، ومنهم من وزع أموالا على عائلات تعاني الفقر، ومنهم من ساهم ماليا في صندوق مكافحة الفيروس. ونذكر بالأساس بادرة لاعبي نهضة الزمامرة لكرة القدم ومسيريه، الذين ساهموا براتب شهر، ناهيك عن بادرة كل مكونات نهضة بركان، بالإضافة إلى بعض اللاعبين الذين تكفلوا بعائلات مثل محسن متولي وبدر بانون لاعبي الرجاء، وصلاح الدين السعيدي، وعبد اللطيف نصير، لاعبي الوداد.
إلى جانب ذلك، اختار البعض الآخر التضامن بشكل فردي، مثل عبد الحميد أبرشان رئيس اتحاد طنجة، الذي منح 100 مليون لصندوق مكافحة كورونا.
واختار البعض الآخر، المساهمة ضد الجائحة ماليا، على غرار وليد أزارو وعبد الرزاق حمل الله المحترفين في السعودية، بالإضافة إلى مساهمة بعض الرؤساء والمسيرين بمبالغ مالية متفاوتة.
بالمقابل، اختار البعض الآخر البقاء في الظل، إذ تداول نشطاء في «فيسبوك» أسماء، لم يظهر لها أثر خلال هذه الأزمة، وطالبوهم بالمساهمة ولو بالقليل من أجل إخراج البلاد من هذه المحنة، على غرار أسماء عالمية، ساهمت بأموال مهمة، وبخطوات عملية بغية إنقاذ بلدان أخرى تعاني أيضا انتشار الوباء.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق