fbpx
ملف الصباح

“ناسا”: كوكبنا بخير… فلا تصدقوا الإشاعات

تصدت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) بحزم وقوة كبيرين للإشاعات التي أذيعت على نطاق واسع؛ شمل مواقع الإنترنت وأمواج الإذاعة وشاشات التلفزيون والإنتاجات السينمائية، تذهب إلى أن آخر لحظات العد العكسي لنهاية العالم ستكون يوم 21 دجنبر (الجاري).
“الناسا”، التي تُنفق مليارات الدولارات (18.724 مليار دولار برسم سنة 2011 كما هو مبين على موقعها بالإنترنت) سنويا على البحوث والرحلات الاستكشافية للفضاء الخارجي وتطوير مراكب غزو الفضاء، استهجنت تصديق ما يشاع حول أن كويكبا أو نيزكا صغيرا سينهي مليارات السنوات من الحياة فوق الكرة الأرضية، وقالت، في ردها على أسئلة تلقتها من مرتادي موقعها، “العالم لن ينتهي في 2012”. لا أقل ولا أكثر. جزم قطعت به شكوك مليارت البشر الذين تأثروا بنبوءة فيلم “2012”، المبني على إحدى أساطير المايا التي توقعت نهاية العالم في التاريخ المذكور.
الوكالة الأمريكية أكدت أن “كوكبنا بخير وذلك حاله منذ أزيد من أربعة مليارات سنة، والعلماء ذوو الصيت والمصداقية العلمية لا علم لهم بأي خطر يتهدد كوكبنا الأزرق في هذا العام (2012)”.
 كما دعت إلى عدم تصديق رواية أن الكوكب المسمى “نيريبو” يتجه صوب الأرض وأنه سيصطدم بها ليضع نهاية للحياة فوقها.
وقالت إن مروجي هذه الإشاعة فعلوا ذلك في ماي 2003، لكن عندما ما خابت توقعاتهم أرجؤوا الأمر إلى دجنبر 2012، وربطوه بنهاية أحد أطوار تقويم حضارة المايا القديمة، الذي ينتهي مع الانقلاب الشتوي (في 21 دجنبر 2012)، وبنوا على ذلك نبوءتهم بأن العالم سينتهي في هذا التاريخ.
وأكدت على أن تقويم حضارة المايا، شأنه شان باقي التقاويم، لا يتوقع تاريخا معينا للفناء، بل يتعلق الأمر فقط بأحد أطواره الذي ينتهي عند ذلك التاريخ الذي خلق كل هذه الضجة، كما هو الحال بالنسبة إلى التوقيم الهجري، الذي ينتهي مع آخر يوم من شهر ذو الحجة ويبدأ مع أول يوم من شهر محرم، وكذلك بالنسبة إلى التقويم الميلادي الذي يبدأ مع فاتح يناير وينتهي مع آخر يوم من أيام شهر دجنبر.
وأبرزت “الناسا” أن كوكب الأرض لطالما كان عرضة لتأثير بعض الكويكبات والنيازك، رغم أن التاريخ لم يسجل أي اصطدامات كبرى قد يكون لها الأثر على كوكبنا، بل هي واقعة وحيدة حدثت قبل 65 مليون سنة مضت ومعها كانت نهاية وانقراض الديناصورات.
وكشفت الوكالة أن فريق علماء تابع لها يقود مشروعا علميا أطلق عليه “مسح حرس الفضاء”، للتأكد من وجود نيازك أو كويكبات في المحيط القريب للأرض، وبالتالي التصدي لأي خطر قد يكون محدقا بنا وبباقي الكائنات الحية… واطمئنوا، فإن كوكبنا بخير، ولا تصدقوا الإشاعات..

محمد أرحمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى