fbpx
الأولى

لشكر: اختلال التوازن لصالح “البيجيدي” تمهيد للاستبداد

الكاتب الأول للاتحاد قال إن أنصار الزايدي هم من استعمل “الجهات الخارجية” في التجييش للمؤتمر

حذر إدريس لشكر، الكاتب الأول الجديد للاتحاد الاشتراكي، من مخاطر اختلال التوازن السياسي لصالح القوى المحافظة، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية، مثيرا الانتباه إلى أن هذا الاختلال قد يكون مدخلا وتمهيدا للاستبداد، إذ «شاهدنا كيف أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، يقوم بحملة انتخابية على قاعدة الحزب الديني، وكأن المناضلين في باقي الأحزاب غير متدينين».
وردا على الهجوم الذي تعرض له من طرف منافسه أحمد الزايدي، واتهامه لجهات خارجية بالوقوف وراء انتخابه كاتبا أول للاتحاد الاشتراكي، قال إدريس لشكر، في حوار مع «الصباح»، ينشر لاحقا، إنه طيلة مدة التحضير للمؤتمر التاسع قدم مجموعة من التنازلات، حفاظا على إجماع الحزب ووحدته وصولا إلى المؤتمر، مضيفا أن المخاوف التي كانت أمامه، يومها، هو الوصول إلى المؤتمر من أجل تجديد الاتحاد الاشتراكي وإعادة بعثه، حتى يكون قادرا على مواجهة التحديات، وإنجاز مهمة إعادة التوازن إلى الحقل السياسي.
وكشف لشكر أن بعض أنصار الزايدي هم من استعمل «الجهات الخارجية»، من خلال عمليات التجييش، كما وقع في منطقة قلعة السراغنة، وحشد المؤتمرين، ومع ذلك، يقول لشكر، «كنت أبحث لنفسي عن تبريرات لهذه التنازلات، من قبيل أن الأمر يتعلق بمناضلين قدموا في مرحلة الانفتاح وغيره..».
واعتبر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أن ما صدر عن الزايدي، هو محاولة للتشويش على العرس الاتحادي، قائلا «أرفض الابتزاز والمساومات في مناقشة قضايا التنظيم». في المقابل، استبعد أن يكون صدر عن منافسه، في الدور الأول، فتح الله ولعلو، أي شيء يسيء إلى مؤتمر الاتحاد الاشتراكي، مضيفا أن ولعلو ربما كان يشير إلى ما وقع أثناء التحضير للمؤتمر والإنزالات وعمليات التجييش التي وقعت يوم المؤتمر لصالح أحد المرشحين.
في السياق ذاته، كشف لشكر برنامج لقاءات سيقوم بها إلى عدد من القيادات التاريخية للاتحاد الاشتراكي، بينهم عبد الرحمان اليوسفي ومحمد اليازغي ومحمد نوبير الأموي وعبد الواحد الراضي، كما ستشمل اللقاءات عقد مصالحات مع كافة الاتحاديين، سواء الغاضبين أو الذين تربطهم علاقات متوترة معه بسبب الخلافات خلال مرحلة تدبير الشؤون التنظيمية للحزب، وتأسف لشكر لغياب محمد الأشعري عن المؤتمر، مضيفا أنه كان يرغب أن يتقدم محمد الكحص بترشيحه لعضوية اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي، مضيفا «يجب الاعتراف أنه توجد في خندق الزايدي أطر وكفاءات حزبية لا يمكن الاستغناء عنها، فأنا لن أرفع الفيتو في وجه أحد من الاتحاديين، لأنني كاتب أول لهم جميعا».

إحسان الحافظي وعبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى