توجد بالشماعية وكانت مقر للتكوين المهني قبل إخلائها تنظر الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، خلال الأسبوع المقبل، في ملف يتعلق باستخراج كنوز من كنيسة كاثوليكية توجد ببالشماعية (على بعد 21 كيلو متر من اليوسفية)، والتي كانت سابقا مقر للتكوين المهني قبل إخلائها. كشفت مصادر مطلعة أنه من المنتظر أن تبت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، في الأسبوع المقبل، في ملف يتعلق باستخراج كنوز من كنيسة كاثوليكية توجد ببالشماعية.واستنادا إلى عدة معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن الكنيسة التي يصل عمرها إلى أزيد من مائتي سنة، وتوجد وسط أحياء شعبية، كانت تؤدى بها شعائر المسيحيين، الذي استقروا بالمنطقة، قبل وأثناء فترة الحماية، غير أنه بعد فترة الاستقلال ستتحول إلى مركز للتكوين المهني، قبل أن يتم إغلاقها، إذ كان المجلس الحضري السابق، ينوي تحويلها إلى مقر للوقاية المدينة، غير أن مسيحييين فرنسيين، وجهوا رسائل المجلس الحضري، يعتبرون من خلالها تلك الكنيسة ملكا لهم، ولا يحق بالتالي للمجلس الحضري للشماعية، تغيير معالمها أو استغلالها في أي نشاط آخر.وتفجرت القضية، وفقا لما ذكرته مصادر أمنية ل «الصباح»، بعد شكاية تقدمت امرأة تقطن بأحد المساكن بالكنيسة، والتي تشير من خلالها إلى تعرضها للعنف من طرف زوجها، الذي أصبح منشغلا بالبحث عن الكنوز الدفينة بالكنيسة، وهي الشكاية التي تم حفظها قبل قرابة سنة من طرف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بآسفي، قبل إعادة البحث، بالاستماع إلى الزوجة، التي أكدت أنها زوجة المشتكى به المسمى «ع.و»، ورزقت منه بأربعة أبناء.وأضافت الزوجة، في معرض تصريحاتها المضمنة بمحضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، أنه يوم ثاني عيد الأضحى من سنة 2010 وفي غفلة من أمرها، وبحكم أنها تسكن رفقة زوجها وأبنائها بالكنيسة بحي الخليفة بالشماعية، وحوالي الساعة الثامنة ليلا قدم شخصان من بينهم المسمى «م.غ» الذي يشغل مهمة عضو بالمجلس الحضري للشماعية، وشخص آخر لم تتمكن من معرفته، لأنه كان ملثما وصعدوا إلى صومعة الكنيسة ومكثوا هناك، زهاء ثلاث ساعات، وكانوا وقتها يحملون معولا وبعض الأوتاد وكان برفقتهم زوجها الذي لازمهم طوال تلك الفترة ومنذ ذلك الحين، تضيف الزوجة، لم يعد الزوج على حاله، إذ تغيرت تصرفاته وأصبح كثير الإنفعال، في حين تدهورت أحواله المالية من سيء إلى أسوء، وأصبح يغيب عن المنزل ولم يعد ينفق على أبنائه، كما طلب منها السماح للأشخاص أنفسهم الذي يدعي أنهم أصدقائه بمعاودة الكرة قصد إخراج أحد الكنوز من الكنيسة، وهو الشيء الذي لم يرق الزوجة، ما أثار غضب الزوج وترك المنزل.وتم الإستماع إلى شاهدين في القضية، وهما ابنا المشتكية اللذان أكدا أن المشتكى به والدهما وأن ما تدعيه والدتهما هو أمر صحيح للغاية، ولا يحتمل الكذب، وبأن والدهما دخل رفقة عضو بالمجلس البلدي يعرفونه حق المعرفة رفقة شخص غريب، حليق اللحية وأصلع الرأس وطويل القامة، وصعدوا صومعة الكنيسة، وكانوا يحملون معدات الحفر، وبعدما نزلوا من الصومعة بقي والدهما رفقة العضو يتهامسان فيما بينهما وكانت تصدر من جيب معطف العضو أصوات شيء معدنية، في حين أكد العضو المتهم أنه يعرف المشتكية حق المعرفة هي وزوجها، وهو الذي تدخل لهما قصد استقرارهما بمحاذاة الكنيسة ما يزيد عن 8 سنوات، وأما ما تدعيه المشتكية فلا أساس له من الصحة، والتصريحات نفسها أكدها الزوج المشتكى به الذي أنكر المنسوب إليه جملة وتفصيلا. محمد العوال (آسفي)