fbpx
خاص

مطالب بدعم حرفيي وتجار فاس

تعالت الأصوات المنادية بالتعامل بالمرونة اللازمة مع المدينين للبنوك خاصة من المأجورين والحرفيين والتجار بفاس، الذين تضرروا كثيرا من قرارات الإغلاق ضمن التدابير الاحترازية لمحاربة فيروس كورونا، متمنية تأجيل أدائهم أقساط القروض وتسديد الكمبيالات للممونين والمتعاملين، بعدما أضحى الأداء شبه مستحيل لإغلاق أغلب محلات التجارة والخدمات.
وتمنى رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس، من مجموع الأبناك التجارية، اعتماد إجراءات استثنائية في التعامل مع هذه الوضعية الاستثنائية الخاصة، عبر تكثيف التواصل مع المعنيين بالأمر من الفاعلين الاقتصاديين من تجار وصناعين، وإيجاد الحلول اللازمة للحالات التي تسجل استحالة تنفيذ مختلف الالتزامات الموضوعة على عاتقهم.
وقال في رسالة مفتوحة، إن علاقة الثقة والاستمرارفي التعامل التجاري، ركيزة من ركائز المنظومة التجارية وأكبر ضامن لأداء الالتزامات بين الممون والزبون، مهيبا بكل الفاعلين الاقتصاديين خاصة الممونين، التحلي بالصبر والمرونة اللازمة اتجاه زبنائهم في ما يخص تسديد التزاماتهم المالية، داعيا إلى تأجيل هذه الأداءات لغاية انقشاع غيوم هذه الوضعية الصعبة بأمن وأمان.
وسجل بدر الطاهري رئيس الغرفة، استحالة الإيفاء بتلك الالتزامات المتعلقة بصرف الشيكات والكمبيالات وغيرها من الوثائق التجارية المالية لفائدة المموين، خاصة أن الإجراءات الاحترازية والوقائية وإغلاق المحلات، «أثرت على وضعية الفاعلين الاقتصاديين الذين أصبح الإيفاء بالتزاماتهم اتجاه الممونين والمتعاملين، يشكل هاجسهم الرئيسي».
النداء ذاته أطلقه الحرفيون والصناع التقليديون بجهة فاس، أكثر الفئات المتضررة المحتاجة إلى التفاتة لتجاوز ظروفها الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في جو من التضامن والتعاون والتكافل والروح الوطنية، متمنين أن يولي صندوق تدبير ومواجهة وباء كورونا، اهتماما لدعم وحداتهم الحرفية المهددة بالإفلاس التام، بعد إغلاقها في إطار تدابير الحظر الصحي.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى