fbpx
وطنية

لشكر: الأولوية لتوحيد صفوف الاتحاديين

انتزع الفوز بالكتابة الأولى بــ 848 صوتا والمالكي لعب دورا حاسما في انتصاره

انتخب المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية٬ مساء أول أمس (الأحد) ببوزنيقة٬ إدريس لشكر كاتبا أول للحزب خلفا لعبد الواحد الراضي.
وحظي ادريس لشكر، في الدور الثاني والحاسم من التصويت، بثقة غالبية المؤتمرين، إذ فاز بـ 848 صوتا، مقابل 650 لمنافسه أحمد الزايدي.  
وتمكن لشكر من الفوز بعد ضمان أصوات غالبية الموالين لحبيب المالكي الذي أُقصي في الدور الأول، بعدما حل في الرتبة الأخيرة بحصوله على 258 صوتا، وراء فتح الله ولعلو(344 صوتا)، الذي لم يتحمل الهزيمة وفضل مغادرة فضاء المؤتمر مباشرة بعد الإعلان عن نتائج الدور الأول.  
وتحرك إدريس لشكر بقوة ونشاط لافت بين الدورين لإقناع غالبية المؤتمرين بالتصويت لصالحه، فيما أكدت مصادر اتحادية أن تصويت الاتحاديين على ادريس لشكر، هو تصويت عقلاني، بحكم أنه رجل المرحلة، بما يتسم به من ميل إلى المواجهة، والجرأة، وعدم تقبل المهادنة والحلول الوسطى. وذهبت آراء أخرى إلى أن النتيجة حسمت بشكل مسبق في الجهات والأقاليم.
وأكد الكاتب الأول الجديد للاتحاد الاشتراكي أن مراجعة موقف الحزب بشأن المشاركة في الحكومة من عدمها غير وارد، مُبرزا أن المؤتمر الوطني التاسع لم  يغير موقف الاتحاد الاشتراكي  بهذا الخصوص.
وقال لشكر، في حديث مع “الصباح”، عقب الإعلان عن فوزه في الانتخابات، إن الاتحاد الاشتراكي سيبقى في المعارضة، إلى حين تنظيم الاستحقاقات الانتخابية التشريعية التي ستحسم في خيارات الحزب بشأن المشاركة في تدبير الشأن العام. وأبرز أن الأجهزة التقريرية للحزب ستتولى تحديد أولويات عمل الحزب بالنسبة إلى المرحلة المقبلة.
وشدد لشكر على أن الأهم، بالنسبة إلى المرحلة الحالية، العمل على توحيد الاتحاديين، وإشراك الجميع في تدبير شؤون الحزب، في إطار ما أسماه القيادة الجماعية للحزب، مؤكدا حرصه على إشراك منافسيه في القيادة حتى يضمن تمثيلية كافة الاتحاديين، حسب تعبيره.
وأوضح لشكر أن الاتحاد الاشتراكي خرج أقوى مما كان عليه بعد محطة مؤتمره الوطني التاسع. وثمن ما أسماه العرس النضالي الذي كرس التوجه الديمقراطي في انتخاب الكاتب الأول الجديد، مضيفا   أن الحزب قدم وصفة للتنافس على الكتابة الأولى بشكل جعل التنظيم هو الفائز اليوم.  واختار الاتحاديون المرشح الأقوى ضمن المتنافسين الأربعة على الكتابة الأولى، وهو اختيار نابع من ضرورات المرحلة التي تقتضي زعيما جريئا مؤهلا لرفع التحديات المطروحة في الساحة السياسية، ومنها بالأساس مواجهة حكومة محافظة، وبالأخص العمل على إعادة تأهيل الحزب وتمنيعه وتقوية أداته التنظيمية لتمكينه من مواجهة الاستحقاقات المقبلة من موقع قوة.  
وكان لشكر أكد في الأرضية التي دخل بها حلبة التنافس على الكتابة الأولى حاجة الحزب إلى قيادة جريئة وغير مجاملة٬ تؤسس لمرحلة  شعارها استعادة المبادرة وتقديم الأجوبة حول الأسئلة  التي تطرحها المرحلة الراهنة.   

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق