fbpx
خاص

النصيري: هناك شطط في المراقبة بالملاعب

المسير في الرجاء قال إنه يجب خلق تجارب أخرى في طبع وبيع التذاكر

دعا محمد النصيري، المدير العام للرجاء الرياضي لكرة القدم، إلى خلق «تجارب متقدمة» في عميلة طبع وبيع التذاكر بالمباريات. وأوضح النصيري، في حوار قصير مع «الصباح الرياضي»، أن طريقة طبع التذاكر ووضعها في الشبابيك يوم المباراة أصبحت متجاوزة. وفي ما يلي نص الحوار:

 بصفتك مسيرا رياضيا منذ سنوات، ومديرا عاما للرجاء حاليا، ما هي المشاكل التي تطرح بخصوص عميلة تسويق التذاكر ودخول الجمهور إلى الملعب؟
 هناك نوعان من المشاكل. مشاكل دائمة بسبب عدم محاولة تغيير عملية بيع التذاكر، إذ أن العملية مازالت تعتمد على طبع التذاكر ووضعها يوم المباراة في الشبابيك، وهذه طريقة أصبحت متجاوزة، لأنها تساهم في ازدحام الجمهور، وانتشار عملية بيع التذاكر في السوق السوداء.

 وما هو الحل؟
 المفروض خلق تجارب متقدمة، كطبع التذاكر مبكرا، وتوزيعها في أماكن متنوعة داخل المدينة والترويج لها عبر وسائل الإعلام. هذه العملية يمكن أن تنجح إلى حد ما، مع ضرورة تحديد نوعية طبع التذاكر لحمايتها من التزوير، وهذه العملية تكلف أكثر مقارنة مع الطبع العادي.
 
 لكن هناك مشاكل أخرى في أبواب الملاعب؟
 فعلا، فدخول الملعب، تتدخل فيه عدة جهات، منها حراس الأمن الخاص الذين تستعين بهم الأندية، والعمال المياومون الذين يعملون يوم المباراة فقط، إلى جانب الأمن العمومي، إذ يتعرض العديد من الذين يحملون التذاكر إلى الشطط في استعمال المراقبة.

هل هناك مبادرات لديكم لإيجاد حل لهذه المشاكل وحماية مصالح النادي؟
هناك بعض المبادرات التي مازالت في المهد، ولم تظهر نتائجها بعد، في ملعب محمد الخامس مثلا كانت هناك مبادرة مشتركة بين الرجاء والوداد للتعاقد مع شركة لوضع أبواب بتذاكر ممغنطة وآلية. هذه العملية متوقفة مع الرجاء، ومازالت مستمرة مع الوداد.

 لماذا توقفت مع الرجاء؟
 تبين بعض الخلل، والوداد يساير الوضع بشكل تدريجي، ففي جميع الأحوال فالعملية مازالت تحت الدرس، لأنها من وسائل حماية مداخيل الأندية.

 ما هو الخلل؟
 الجهاز يتوقف فجأة، ما يؤثر على عملية الدخول ويخلق ازدحاما.

أجرى الحوار: ع. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق