fbpx
الأولى

العنف قتل 6 نساء و234 فكرن في الانتحار

تقرير يرصد ارتفاع نسبة النساء ضحايا العنف ويحدد أسبابه و9955 حالة جديدة سنويا

قتلت ست نساء ونجت أربع من محاولات قتل عبر الذبح والضرب بآلة حادة من مجموع 5245 وافدات على مراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف التابعة إلى المرصد المغربي للعنف ضد النساء، خلال السنة الجارية، وصرحت 234 امرأة بالتفكير في الانتحار نتيجة تعرضهن للعنف، كما عانت 42 حالة بسبب الحرق و69 حالة عنف خلفت لهن عاهات وتعرضت 34 حالة للإجهاض نتيجة العنف. وكشف تقرير للمرصد المغربي للعنف ضد النساء «عيون نسائية»، صدر أخيرا، أرقاما صادمة للعنف الممارس ضد النساء، مسجلا 47587 فعل عنف خلال هذه السنة بزيادة 9955 فعل عنف مقارنة مع السنة الماضية. وقالت نجاة الرازي، رئيسة المرصد، إن هذه الأرقام تعكس حجم انتشار العنف في المجتمع وأن العنف بمختلف أشكاله في تزايد مستمر، كما تعكس حجم الصعوبات التي تواجهها الضحايا أثناء البحث عن الحماية، مسجلة أن 74 في المائة من النساء ضحايا العنف شابات تتراوح أعمارهن ما بين 15 و38 سنة. ورغم أن أغلبية المعنفات من الشابات، فإن ذلك لا يعني أن العنف لا يطول المتقدمات في السن، إذ كشف تقرير مرصد «عيون نسائية» أن 7 نساء من ضحايا العنف اللواتي زرن مراكز المرصد يبلغن من العمر 70 سنة تعرضن للعنف، و83 منهن يبلغن من العمر 69 سنة.
وسجل التقرير أن الأميات أكثر النساء عرضة للعنف، إذ أن 32 في المائة من ضحايا العنف أميات، و25 في المائة مستواهن ابتدائي، و24 في المائة تركن الدراسة في مرحلة الإعدادي، وتقل النسبة إلى 13 في المائة لذوات التعليم الثانوي، لتصل إلى 6 في المائة مستواهن التعليمي جامعي. واهتم تقرير المرصد المغربي للعنف ضد النساء لمؤشر السكن، إذ لاحظ التقرير أن 42 في المائة من ضحايا العنف يقطن في منازل عادية و32 في المائة في شقق، و10 في المائة في دور الصفيح و13 في المائة في غرفة واحدة، فيما لا تتجاوز نسبة المعنفات القاطنات في فيلات 1 في المائة، وهو ما يعني، حسب التقرير، أن حتى الميسورات اللواتي يقطن في الأحياء الراقية ويقمن في فيلات لسن بمنأى عن التعرض للعنف.

بلغت حدة العنف ضد النساء حد المس بالحق في الحياة، إذ قتلت ست نساء من اللواتي سبق لهن زيارة مراكز الاستماع التابع إلى المرصد، ونجت أربع سبق لهن أن لجأن إلى مؤسسات عمومية بحثا عن الحماية، قبل أن يتعرضن لمحاولات قتل عبر الذبح أو الضرب بآلة حادة، فيما أصيبت 37 حالة عنف جنسي بأمراض خطيرة.
وحدد المرصد مجموعة من الأسباب التي تشجع العنف، منها الإفلات من العقاب في حالات العنف النفسي، وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي الذي رصد بمجموع 434 حالة من مجموع 1536 فعل عنف جنسي ممارس على النساء، والتحرش الجنسي بمجموع 46 حالة تحرش صرحت بها النساء، وكذا غياب الزجر في حالات طرد الزوجة من بيت الزوجية الذي رصد بمجموع 1410 حالة طرد والاستيلاء على الممتلكات بمجموع 255 حالة، والاستيلاء على الوثائق الإدارية بمجموع 163 حالة، والاستيلاء على الأجرة أو الدخل بمجموع 92 حالة.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق