fbpx
أســــــرة

اليوم العالمي للمعاق… نعم للحقوق لاللإحسان

رئيس جمعية قال إن المعاقين يحتاجون إلى إزالة الحواجز التي تحول دون اندماجهم

يخلد العالم في 3 دجنبر من كل سنة، اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، إذ اعتبر ادريس مهني، رئيس جمعية إدماج للتوحد، هذا اليوم فرصة للعمل على نشر فهم أكبر وشمولي لقضايا الإعاقة ولحقوق الأشخاص المصابين بمختلف أنواع الإعاقة.
وأضاف مهني، أن الاحتفال باليوم العالمي للمعاق فرصة للتعبير عن هموم هذه الفئة من المجتمع، وكذلك عن المكاسب التي تحققت منذ توقيع المغرب على الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة، وعن الاكراهات الواجب تخطيها بسرعة، من أجل بلوغ الهدف المنشود المتمثل في تمتيع الأشخاص ذوي الإعاقة بحقوق الإنسان الكاملة والمتكافئة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
كما يهدف الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، حسب تعبير المتحدث، إلى زيادة نشر الوعي لدى المجتمع بحقوق هذه الفئة من أجل المشاركة الفعلية في المجتمع بصورة كاملة دون تمييز بسبب الإعاقة وعلى قدم المساواة مع الآخرين تكريسا لمبدأ تساوي الفرص للجميع، بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم وعلى التنمية المستدامة على وجه التحديد.
وأضاف المهني، أن فئات ذوي الإعاقة في حاجة إلى إزالة الحواجز التي تحول دون اندماجهم في الحياة المجتمعية سيكونون قادرين على تحقيق التقدم والتنمية لمجتمعهم ووطنهم، مشيرا إلى أن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومعاهدات حقوق الإنسان، أكدت على اندماج المعاقين مع غيرهم بشكل متساو، ودون تمييز.
وأوضح رئيس جمعية إدماج للتوحد، إن مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، تدعو الجمعيات إلى التعبير من جديد عن الجانب الحقوقي الهام الذي يجب أن يكون إطاراً في التعامل مع قضية الإعاقة، والتخلص من التعاطي مع هذه القضية من منطلق الإحسان والتمنن والتعاطف الذي يعتمد على مزاجية المحسن ورغباته.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق