fbpx
خاص

مهرجان مراكش الدولي للفيلم يختتم فعالياته غدا

المتتبعون يتساءلون حول حظوظ الفيلمين المغربيين في الفوز بجائزة

يختتم مهرجان مراكش الدولي للفيلم، غدا (السبت)، فعاليات دورته 12، وسط تساؤلات المهتمين والمتتبعين، خاصة داخل الجسد السينمائي الوطني، حول حظوظ الفيلمين المغربيين المشاركين في المسابقة الرسمية للمهرجان، في الحصول على إحدى الجوائز. ويتعلق الأمر بفيلمي “زيرو” لنور الدين لخماري و”خيل الله” لنبيل عيوش.

الـصـايـل يـكـرم كـريـم أبـو عـبـيـد

اعتبره صاحب أسلوب ونموذجا متفردا لا يمكن أن يشبهه أحد

خصصت الدورة 12 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنتهي فعالياتها غدا (السبت)، تكريما للمنتج المغربي، ابن مراكش، كريم أبو عبيد، أول أمس (الأربعاء) حضره عدد كبير من الممثلين والمخرجين والسينمائيين المغاربة.
وقبل أن يمنح الجائزة التكريمية للمنتج المغربي العالمي، حكى نور الدين الصايل، مدير المركز السينمائي المغربي ونائب رئيس مؤسسة المهرجان، قصة لقائه بأبو في أوكايمدن، نواحي المدينة الحمراء، حيث عرفه على العديد من النجوم العالميين الذين كانوا يصورون فيلم “حرب تشارلي ويسلون” هناك، من بينهم توم هانكس وجوليا روبرتس، ليفهم (الصايل) أن ابتسامة الرجل، التي لا تفارق شفتيه، كانت جواز مروره إلى قلوب الناس، مضيفا في كلمته التي ألقاها بمناسبة التكريم، أن أبو عبيد علمه درسا في التواضع والكفاءة والإنسانية، واصفا إياه بأنه رجل صاحب أسلوب ونموذج متفرد لا يمكن أن يشبهه أحد أبدا.
من جهته، بدا أبو عبيد لحظة تكريمه شديد التأثر بهذه الالتفاتة، وترقرقت الدموع في عينيه من مشهد الحاضرين إلى الحفل، الذين وقفوا له احتراما واستقبلوه بالزغاريد.
وتحدث المنتج المغربي إلى الحضور ب”الدارجة” وعبر عن شكره للسينمائيين المغاربة، قائلا “بفضلكم أنا واقف اليوم هنا”. وقال في كلمته التي ألقاها بالمناسبة “في البداية كان عندي حلم مع شركائي تحول إلى مشروع وأصبح اليوم حقيقة”، منوها بالمجهودات التي يبذلها الملك محمد السادس من أجل السينما المغربية قائلا “ازدهار وتفتح السينما المغربية هو نتيجة إرادة ملكية. والدليل الرسالة التي بعث بها جلالته إلى المناظرة الخاصة بالسينما أخيرا، إضافة إلى مهرجان مراكش الدولي الذي يزداد نجاحه دورة بعد أخرى”، معبرا في الوقت نفسه عن شكره إلى رئيس مؤسسة المهرجان الأمير مولاي رشيد ونائبيه نور الدين الصايل وفيصل العرايشي، إضافة إلى مديرته ميليتا توسكان دو بلانتيي ومديره الفني برونو بارد. كما تقدم بالشكر إلى القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة وجميع السلطات من أجل التسهيلات التي تمنحها من أجل إنجاح تصوير الإنتاجات العالمية في بلدنا، إضافة أيضا إلى المواطنين البسطاء الذين عبروا دائما عن تفهمهم ومساندتهم. وأضاف في كلمته “تكريمي اليوم تكريم لكل العاملين في المجال السينمائي من منتجين وتقنيين وحرفيين تقليديين الذين ساهموا بإبداعاتهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للإنتاجات الخارجية”.
يشار إلى أن كريم أبو عبيد يعتبر اليوم واحدا من أهم مديري الإنتاج المغاربة الأكفاء في مجال الصناعة السينمائية، بعد مسار مهني عمره أزيد من ثلاثين سنة. وعمل الرجل في مختلف أقسام الإنتاج السينمائي مما أكسبه خبرة واسعة.
وكانت سنة 1998 حاسمة في مساره، إذ خلالها أسس رفقة شريكيه أحمد أبو النعوم وعبد الحفيظ بلافريج، شركة الإنتاج “دون فيلمز” التي سرعان ما أصبحت رائدة السوق الأنجلوساكسونية في المغرب.
ويبيع أبو عبيد ما توفره بلادنا من إمكانات واسعة ويعرض فرص الترويج والاستغلال موظفا خبراته وما يمتلكه من شبكة علاقات هامة داخل المغرب وخارجه.
وشارك أبو عبيد في تنفيذ إنتاج العديد من الأعمال العالمية من بينها “برينس أوف بيرزيا” لمايك نيويل و”سباي غيم” لتوني سكوت و”هيدالغو” لجو جونسون و”الإسكندر” لأوليفر ستون و”كينغدوم أوف هيفن” لريدلي سكوت و”بابل” لأليخاندرو غونزاليس إيناريتو…

إنجاز: نورا الفواري (موفدة “الصباح” إلى مراكش) ت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق