fbpx
خاص

“نـبـضـة قـلـب”… ســؤال الاخـتـيـار

فيلما التازي وسهيل وعماد نوري يليقان أكثر بالتلفزيونبالقدر الذي استقطبت الأفلام المغربية المشاركة في الدورة 12 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ضمن فقرة “نبضة قلب”، عددا كبيرا من الجمهور الذي حج بكثافة إلى قاعة العروض لمشاهدة الإنتاج الوطني وفنانيه المفضلين، طرحت الكثير من التساؤلات بين الإعلاميين والنقاد والمهنيين حول المسؤول عن اختيار هذه الأفلام لعرضها في إطار هذه الفقرة الهامة من المهرجان، خاصة أنها ليست بالجودة والعمق الكافي للمشاركة في تظاهرة ذات بعد عالمي.وخلف عرض فيلم “البايرة” للمخرج محمد عبد الرحمان التازي، استياء العديدين، حسب أغلب الآراء التي استقتها “الصباح” من العاملين في المجال السينمائي بمختلف أطيافه، والذين تحفظوا عن ذكر أسمائهم تخوفا من الحزازات وسوء الفهم لدى زميل المهنة. غالبية المحاورين اعتبروا الفيلم تلفزيونيا أكثر منه شريطا سينمائيا، وآخرون وصفوه بأنه الجزء الثالث من فيلمي “لالا حبي” و”البحث عن زوج امرأتي” بصيغة أضعف بكثير، معتبرين أن الفيلم لا يحمل أي بناء درامي أو إبداع في القصة أو التصوير أو إدارة الممثلين، في الوقت الذي سجلوا نقطة مضيئة هي أنه صور الثقافة المغربية الأصيلة بمختلف تجلياتها.
من جهته، طرح فيلم “فيها الملح والسكر وعمرها ما غا تموت” للأخوين سهيل وعماد النوري، العديد من التساؤلات حول الميزانية المخصصة للفيلم، سيما أنه لم يصور في أماكن خارجية واكتفى بتصوير جميع الأحداث والمشاهد في المنتجع السياحي “مازاغان” بالجديدة. ويبدو أن الأخوين نوري، وبعد فيلمهما السابق “الرجل الذي باع العالم”، المقتبس عن رواية للكبير دوستويفسكي، والذي يصنف في خانة الأفلام الموجهة إلى النخبة، فضلا هذه المرة العمل بنصائح الوالد، رائد السينما التجارية بامتياز، وإخراج عمل جماهيري، يحصد أكبر نسبة من المشاهدة ومن أموال شبابيك التذاكر.يشار إلى أن “البايرة”، يتحدث عن “العدل” المختار، أعزب في الستينات من العمر، و لا يحب النساء. ستقوده الظروف، بحكم أنه واحد من ورثة شقيقه المتوفي، إلى أن يصبح وصيا على ابنته مرزاقة التي شارفت على الثلاثين من العمر دون أن تتزوج، وهي تعمل مضيفة طائرات. الفيلم من بطولة صلاح الدين بنموسى ومليكة العماري ونعيمة إلياس.
أما فيلم سهيل وعماد نوري، فهو الجزء الثالث لفيلم “فيها الملحة والسكر وما بغاتش تموت” الذي أخرج والدهما حكيم نوري جزءيه الأول والثاني، وهو من بطولة أمينة رشيد وحكيم نوري وأسماء الخمليشي ومحمد بسطاوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق