fbpx
حوادث

ودرا يمنع وقفة المحامين باستئنافية البيضاء

حصل على تطمينات من الرئيس الأول بتغييره ونسوة ينبن في الاحتجاج عن المحامين

لم يتمكن المحامون الغاضبون من رئيس غرفة الجنحي الاستئنافي من تنفيذ الوقفة التي كانوا يعتزمون القيام بها داخل القاعة خمسة باستئنافية البيضاء، صباح أمس (الخميس)، احتجاجا على الأحكام الصادرة عن رئيس الغرفة، والتي يعتبرها البعض منهم غير عادلة.
لم يكتمل غضب المحامين على رئيس الغرفة بعد أن حضر نقيب هيأة المحامين عمر ودرا، ولم يسمح لهم بتعطيل الجلسة بمجرد دخول هيأة المحكمة إلى القاعة، إذ عاينت الصباح أن المحامين ظلوا واقفين بالممر والشيء نفسه بالنسبة لعائلات المعتقلين التي رفضت هي الأخرى الجلوس، قبل أن يتدخل رجال الأمن ويقعدوهم في الأماكن المخصصة لهم، ويشرع رئيس الغرفة في تلاوة الأحكام، ومباشرة بعدها في مناقشة باقي الملفات. وقد أثار حضور النقيب تساؤلات في صفوف عدد من المحامين على اعتبار أن الوقفة المزمع تنظيمها كانت بمبادرة شخصية من المحامين، ولم يرغبوا في إقحام مجلس الهيأة، في حين حبذ محامون آخرون ذلك الحضور لنزع فتيل الاحتجاج وعدم الدخول في مشاحنات بين الهيأة القضائية والمحامين، على اعتبار أنهم يشكلون كفتي ميزان العدالة وبدونهم لا يمكن أن تحقق، وأن أي خلاف يجب ان يحل بالطرق القانونية وعبر القنوات الرسمية لاغير.
 وأفادت مصادر الصباح أن نقيب الهيأة استطاع أن يحصل على تطمينات من الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالبيضاء، بحل الخلاف بين المحامين ورئيس الغرفة. وأضافت المصادر ذاتها أن هناك إمكانية إبعاده عنها مباشرة بعد الجمعية العمومية للمحكمة التي ستعقد في 14 دجنبر الجاري، خاصة أن هناك شكايات متعددة من المحامين بسبب طريقة إدارته للمحاكمات أو نهجه أسلوب الرفع من الأحكام.
ونابت عن المحامين في غضبهم من أحكام رئيس الغرفة نسوة كن يتابعن الجلسة وحصد زوج إحداهن أربع سنوات حبسا، بعد إضافة سنة على الحكم الابتدائي، ولم تتمالك نفسها من الغضب إذ كالت للهيأة ورئيسها جميع أنواع السب والشتم، واعتبرت أن ما يصدر عن الرئيس «يهين» المحامين، وشجعتها على ذلك المساندة المعنوية لبعضهم الذين خاب أملهم لعدم استفادة زوجها من ظروف التخفيف، في حين أن بعضهم اعتبر تلك الفوضى ببهو المحكمة وإهانة الهيأة القضائية من قبل عموم المواطنين تشكلان خطر حقيقيا على العدالة التي يراد منها أن تكون في خدمة المواطن، مقابل احترامه لها.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق