fbpx
حوادث

القضاء يغرم مربيتين بعد إصابة أطفال بأمراض بسلا

قضت المحكمة الابتدائية بسلا، الأسبوع الماضي، بتغريم روسية مسؤولة عن دار للحضانة بسلا، بغرامة مالية قدرها 2000 درهم، كما قضت في حق مربية مغربية بالغرامة المالية نفسها، وذلك بعد أن تفجرت فضيحة إصابة أطفال تتراوح أعمارهم مابين سنة ونصف سنة وثلاث سنوات ونصف سنة، بأعراض مرضية في الجهاز الهضمي وأعراض أخرى، وفق ما ورد في الشكايات الموجهة إلى وكيل الملك من قبل أربعة آباء.
  وكان ممثل النيابة العامة، عرض الملف على الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، بعد ورود الشكايات عليه، معززة بشهادات طبية صادرة عن مؤسسات صحية عمومية تؤكد إصابة الأطفال بأمراض. وأورد مصدر مصدر مطلع أن الآباء تقدموا بشكايات، بعد ظهور أعراض مرضية على أطفالهم، وأدلو بشهادات طبية تثبت إصابة أبنائهم بأمراض مختلفة، فأمر وكيل الملك، مباشرة بعد استقبالهم، الخلية المكلفة بالعنف ضد الأطفال لدى مصلحة الشرطة القضائية بالمدينة، بالاستماع إلى المسؤولة الروسية ومربية مغربية بدار الحضانة، بينما تعذر على عناصر الخلية الاستماع إلى الأطفال الذي لا يتجاوز أكبرهم سنا 4 سنوات من العمر.
وأثناء الأبحاث القضائية التي قامت بها الخلية تحت إشراف النيابة العامة، أن دار الحضانة المشهورة بالمدينة، لا تتوفر على ترخيص من قبل وزارة الشباب والرياضة، ووجهت النيابة العامة إلى المستثمرة الروسية تهما تتعلق بفتح دار للحضانة بدون ترخيص وتعريض صحة الأطفال للضرر، واتهم أولياء أمور الأطفال المتهمة بسبهم وشتمهم ، أثناء محاولة استفسارها داخل الدار حول سبب تعرض أطفالهم للأعراض المرضية.
إلى ذلك، حصلت “الصباح” على معطيات أثناء الاستماع إلى مسؤولة دار الحضانة ومربية، تقول إن المستثمرة الروسية نفت أي مسؤولية لها عن تعريض صحة الأطفال للخطر، كما أكدت أنها كانت تقوم بجميع الإجراءات لعدم وقوع إهمال في حقهم، وأقرت المربية المغربية أمام عناصر التحقيق بما جاء في تصريحات المسؤولة الروسية.
وكانت لجنة من وزارة الشباب والرياضة توجهت إلى دار الحضانة، حيث قامت بإنجاز تقرير في الموضوع، لم تتمكن الجريدة من الاطلاع على مضمونه.
وحسب المعطيات التي توفرت عليها “الصباح” كانت دار الحضانة تؤوي العشرات من أطفال موظفين ومسؤولين بجهة الرباط سلا، وتقدم لهم وجبات غذائية.
ومباشرة بعد النطق بالحكم استأنفت هيأة دفاع الأطفال الأحكام الصادرة عن الغرفة الجنحية التلبسية، واعتبر عدد من المحامين أن الحكم لم يتلاءم وطبيعة الأضرار التي تعرض لها الأطفال.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق