fbpx
الرياضة

لم أتفاجأ بتعييني مدربا للعربي القطري

عزيز بنيج قال إن علاقة خرجة بشحاتة كانت عادية وإن الإدارة التقنية الوطنية تتجاهل الأطر الوطنية

قال عزيز بنيج، المدرب الجديد للعربي القطري لكرة القدم، إنه استقبل قرار مجلس الإدارة بشكل عاد بعد إقالة المصري حسن شحاتة بعد عجزه عن تحقيق أي فوز منذ التحاقه بالفريق بداية أكتوبر الماضي. وأضاف في حوار مع “الصباح الرياضي” مباشرة بعد تعيينه، “لقد سبقت لي قيادة الفريق إلى أول وآخر فوز خلال بطولة الموسم الرياضي الجاري أمام الجيش القطري، بعد إقالة الفرنسي بيير لوشانتر الذي اشتغلت معه لأكثر من أربعة شهر وخضنا الكثير من المباريات الإعدادية والمعسكرات بألمانيا، وبعد التعاقد مع المدرب المصري حسن شحاتة تم تكليفي بالفريق الرديف”. وبخصوص قدرته على رفع التحدي خلال مباراة غد (السبت) أمام الريان، أكد بنيج أنه سيهيئ اللاعبين بشكل جيد معتمدا على خبرة الحسين خرجة. وفي السياق ذاته، كشف بنيج أن علاقته بحجي وخرجة محترفي الفريق جيدة ” علاقة متميزة، يوسف حجي مصاب الآن ويغيب عن الفريق أما خرجة فقدم طيلة الفترة الماضية مباريات من المستوى العالي، واستطاع أن ينال إعجاب الجمهور، خصوصا أنه لاعب محترف من الطراز العالي، ويعلم جيدا أنه يحمل ثقل فريق على كتفيه”. وأضاف بخصوص علاقته بباقي اللاعبين “جميع اللاعبين يعرفونني جيدا ويعرفون طريقة تدريبي وقيادتي للفريق، كل ما هنالك أن التغييرات الكثيرة للمدربين سيكون لها التأثير على نفسيتهم، وهو الشيء الذي سأحاول التركيز عليه خلال الفترة المقبلة أو لنقل خلال الساعات المقبلة، لأن هناك مباراة مهمة أمام الرياضي غدا (السبت)”. وعن المنتخب الوطني قال “أعتقد أن المجموعة ستكون صعبة لأن كل المنتخبات المتأهلة قوية وتهييئنا ومعسكرنا هما الذان سيحددان مدى نجاعتنا وقدرتنا على المنافسة والمزج بين المخضرمين والجدد في المنتخب الوطني”.
 كيف استقبلت قرار تعيينك مدربا للعربي القطري؟
 بشكل عاد، لأنه سبق أن قدت الفريق إلى أول وآخر فوز خلال بطولة الموسم الرياضي الجاري أمام الجيش القطري، بعد إقالة الفرنسي بيير لوشانتر الذي اشتغلت معه لأكثر من أربعة شهر وخضنا الكثير من المباريات الإعدادية والمعسكرات بألمانيا، وبعد التعاقد مع المدرب المصري حسن شحاتة تم تكليفي بالفريق الرديف.

 كيف كانت النتائج مع الفريق الرديف؟
 جيدة، لقد تسلمته وهو يحتل الرتبة ما قبل الأخيرة والآن يحتل الرتبة الثانية بعد سبعة انتصارات متتالية، وما أود شرحه هو أن الفريق الرديف ليس معناه الأمل بل فريق اللاعبين الذي لا يشاركون في مباريات الفريق الأول، فمثلا نادي لخويا القطري يختار أكثر من ثلاثة لاعبين محترفين من الفريق الرديف.

 كيف تقيم مستوى شحاتة خلال الفترة الماضية؟
 شحاتة مدرب كبير استطاع أن يقود المنتخب المصري ونادي الزمالك إلى الكثير من الانجازات، لكن أعتقد أنه لم يستطع تقديم الإضافة للعربي رغم ما يتمتع به من امكانات، ربما لو أتى في ظروف أخرى كان سيحقق نتائج أخرى.

 المرحلة المقبلة سيتكون حاسمة ماذا أعددت لها؟
 جميع اللاعبين يعرفونني جيدا ويعرفون طريقة تدريبي وقيادتي للفريق، كل ما هنالك أن التغييرات الكثيرة للمدربين سيكون لها التأثير على نفسيتهم، وهو الشيء الذي سأحاول التركيز عليه خلال الفترة المقبلة أو لنقل خلال الساعات المقبلة لأن هناك مباراة مهمة أمام الرياضي غدا (السبت).

 هل تعتقد أنك قادر على رفع التحدي؟
 الأمور بيد الله، سأهيئ اللاعبين بشكل جيد وسأعتمد على خبرة خرجة لتحقيق ثاني فوز في البطولة.

 والعلاقة مع خرجة وحجي؟
 علاقة متميزة، يوسف حجي مصاب الآن ويغيب عن الفريق أما خرجة فقدم طيلة الفترة الماضية مباريات من المستوى العالي واستطاع أن ينال إعجاب الجمهور، خصوصا أنه لاعب محترف من الطراز العالي، ويعلم جيدا أنه يحمل ثقل فريق على كتفيه.

 علاقته كانت متوترة مع شحاتة، ما السبب؟
 شارك خرجة في كل المباريات، لو كانت العلاقة متوترة لما اعتمد عليه شحاتة. ربما دار الحديث بعد تعويض حجي بمحترف آخر بعد إصابته بأنه ينوي التخلي أيضا عن خرجة، لكن لم يكن شيء رسمي، خصوصا أن مسؤولي الفريق يعلمون مدى أهميته.

 اعتمادك مدربا بشكل مؤقت لفترتين ألم يدفعك إلى إعادة مناقشة عقدك؟
 يعاني الفريق الآن في أسفل الترتيب في سابقة في الدوري القطري، ولا مجال لمناقشة أي شيء طلب مني العمل مع فريق الكبار مع حفظ اسمي وتاريخي فوافقت، مع الثقة التامة في الاختيارات، بسبب ما شاهدوه من عمل في الفريق الرديف.

 كيف ترى عمل الأطر الوطنية بقطر؟
 هناك الكثير من الأطر التي تقوم بعمل جيد، يكفي فقط الحديث عن الحسين عموتة الذي استطاع أن يخلق فريقا لا يقهر رغم تشكيك البعض في قدراته في البداية، لكنه يقوم بمهمته على أكمل وجه وأتمنى له كل التوفيق، كما أن هناك الكثير من الأطر التي تشتغل في الفئات الصغرى.
أعتقد بأن الأطر المغربية استطاعت أن تجد لها مكانا في الدوري القطري وتنال الاحترام من الجميع لما تقدمه من عمل جيد.

 ما رأيك في مجموعة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا؟
 أعتقد أن المجموعة ستكون صعبة لأن كل المنتخبات المتأهلة قوية وتهييئنا ومعسكرنا هما اللذان سيحددان مدى نجاعتنا وقدرتنا على المنافسة والمزج بين المخضرمين والجدد في المنتخب الوطني.

 كيف استقبلت تعيين الطاوسي للمنتخب؟
 كنت دائما أنادي بوضع الثقة في الإطار الوطني لأنه القادر على فهم عقلية اللاعب المغربي. كل ما أتمناه الآن هو منح الفرصة كاملة للطاوسي ووليد الركراكي ورشيد بنمحمود من أجل العمل على تحقيق حلم انتظره المغاربة منذ 1976.

 وبالنسبة إلى الإدارة التقنية الوطنية؟
 ليس هناك أي اتصال معهم رغم ما يحققه المدربون المغاربة بقطر، حتى بالنسبة إلى مباريات ودورات التدريب ليس هناك أي اتصال معنا، أعتقد أن كل مدرب يعمل وفق تصوره لنيل دبلوماته والبحث عن مكان للتدريب.

 هل تفكر في العودة إلى المغرب؟
 أموري مستقرة الآن بشكل كبير في قطر، وأحظى بالاحترام والتقدير. لا تدور في ذهني الآن مسألة العودة إلى المغرب.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق