fbpx
الرياضة

بورتري : بـنـيـج…عـاشـق الـمـتـنـبـي

قضى في الوداد أكثر من عشرين سنة منذ التحاقه بها وهو في سن السادسة، استطاع خلالها أن يلفت الأنظار إلى موهبته ويسراه الساحرة، قبل أن ينتقل إلى نانسي الفرنسي حيث قضى سنتين ويعود بعدها إلى المغرب للعب رفقة حسنية أكادير، وبعدها إلى المملكة العربية السعودية، ويختم مساره الاحترافي بألمانيا بالفوز بالكأس رفقة مانهايم.
الفترة التي قضاها محترفا بعدد من الدوريات طعمها بشهادات في التدريب أتاحت له العودة إلى المغرب لتسجيل اسمه ضمن مؤطري فريقه الأم كمدير تقني ومساعدا لعدد من المدربين، قبل أن يقرر الرحيل إلى قطر لمساعدة بيير لوشانتر في قيادة العربي.
يعتبر عزيز بنيج، الذي عرف بالأناقة في اللعب، نجما حقيقيا داخل العربي القطري لأخلاقه العالية وقدرته على حل الكثير من المشاكل للاعبين والمؤطرين.
يحب بنيج قراءة كتب التاريخ، خصوصا تاريخ المغرب “اكتشفت هذا الأمر بالصدفة لأتبحر في هذا العالم وأكتشف الكثير من الأمور التي كنت أجهلها خصوصا في تاريخ بلادي، الآن لا يمكنني السفر دون أحمل معي كتبا عن تاريخ المغرب إضافة إلى الدراسات التي كتبت عن الشاعر الكبير أبي الطيب المتنبي ومؤلفات طه حسين. هذا هو عالمي الصغير الذي أسعى ألا يشاركني فيه أي أحد”. بالإضافة إلى حبه الكبير للدراسة، لا يفوت بنيج حين عودته إلى المغرب، فرصة الذهاب إلى درب غلف لاقتناء كل الأفلام الجديدة لمشاهدتها “أحب كثيرا مشاهدة روائع السينما وسأفاجئك إذا قلت أنني أحب كلاسيكيات السينما المغربية التي أعتبرها تعبيرا حقيقيا عن مجتمعنا”.
خلال فترة فراغه بين الحصص التدريبية لفريقه القطري، لا يتوانى بنيج في الاتصال بأصدقائه القدامى لارتشاف فنجان قهوة بإحدى مقاهي الدوحة، أبرزهم مصطفى حجي والحسين عموتة ورشدي تمود، “نقضي أوقاتا جميلة في الحديث عن ذكريات من الزمن الجميل لكرتنا الوطنية سواء حين لعبنا بالمغرب أو فرنسا أو الخليج”، يقول بنيج.
إلى حدود اليوم لم ينس بينج هدفه الأول في مرمى النادي المكناسي أحد أيام سنة 1985، “كان أول أهدافي بقميص الوداد بملعب المركب الرياضي محمد الخامس، بعدها ضمنت رسميتي بشكل كبير خصوصا أن الهدف كان جميلا”.

أ. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق