fbpx
الرياضة

التحكيم العربي فقد هيبته

جمال الغندور الحكم المصري والمحاضر بالفيفا قال إن الحكام في حاجة إلى دعم مادي ومعنوي

قال الحكم العربي المصري والمحاضر الدولي، جمال الغندور، إنه غير راض عن مستوى التحكيم العربي حاليا، لأنه فقد مكانته ضمن المحافل الدولية.  وقال الغندور في حوار مع ”الصباح الرياضي” خلال حفل تكريمه إلى جانب محمد الكزاز وعبد العالي الناصري وآخرين من طرف جمعية حكام الجديدة الأسبوع الماضي، ”من الضروري أن تمنح المسؤولية للحكام السابقين للإشراف والتأطير والتتبع للحكام الحاليين وإعادة الهيبة للتحكيم العربي”. وأكد الغندور أن التحكيم المصري تأثر كثيرا بسبب توقف الدوري المصري. وفي ما يلي نص الحوار.

ماذا يمثل لك هذا التكريم بالجديدة؟
هذه أفضل اللحظات التكريمية التي عشتها في حياتي. منحت لي الفرصة للقاء أحبتي، ومنهم محمد الكزاز وآخرون من جهة، ولأنها جاءت من بلدي الثاني المغرب، الذي أحبه وأقدره كثيرا من جهة ثانية.

كيف بدأت علاقتك بالتحكيم؟
يكفي أن أقول إني انتميت إلى التحكيم منذ سنة 1980، وأصبحت حكما دوليا سنة 1993، ولعبت عشر سنوات تحت لواء الفيفا، قدت خلالها 106 مباريات دولية. شاركت في كل المحافل الدولية، وسنة 1996 كانت أحسن سنة بالنسبة إلي، إذ شاركت خلالها في الألعاب الأولمبية بأطلانطا وشاركت في نهائيات أمم إفريقيا، وشاركت في نهائيات كأس أمم أسيا. وكنت الحكم العربي الوحيد الذي شارك في كأس الأمم الأوربية.

تقاعدت منذ مدة، هل مازلت تعمل في مجال التحكيم؟
أنا محاضر دولي تابع للفيفا. أحاضر وأقدم دروسا نظرية وتطبيقية للحكام في كل أنحاء العالم.

وبمصر هل تشرف على التحكيم هناك؟
طلب مني الاتحاد المصري العمل معه. هيأت برنامجي وقدمته له، لكن مع الآسف لم يتم اعتماده.

لماذا؟
بكل بساطة لأنه لم يعجب المسؤولين. فرضت شروطا تقتضي ألا تتدخل أي جهة في عملي، وأن أسهر على اختيار مساعدي المركزيين والجهويين، فلم يعجب ذلك المسؤولين.

هل تأثر التحكيم المصري بتوقف الدوري المصري؟
بالفعل تأثر التحكيم المصري بشكل كبير ونزل إلى أدنى مستواه. المباريات الحبية لا تصنع الحكام. الكل بمصر يعمل من أجل إعادة الأمور إلى طبيعتها. ما حدث في بور سعيد أساء كثيرا إلى كرة القدم المصرية. لا يمكن تجاهل ما حدث. في كل الأزقة والشوارع نلتقي أقارب وأصدقاء ضحايا الشغب، ولا يمكن تجاهلهم أو نسيانهم.

هل أنت راض عن التحكيم العربي؟
لست راضيا عنه إطلاقا. التحكيم العربي تراجع بشكل كبير، وفقد مكانته في الخريطة الدولية. في الأمس القريب كان العديد من الحكام يشاركون في أرقى التظاهرات العالمية، مثل عبد ربه والمرحوم سعيد بلقولة وعلي أبو جسيم وعبد الله زايد، الآن بالكاد يشارك مساعد أو مساعدان على أبعد تقدير.

إلى ماذا تعود أسباب التراجع؟
الحكام في حاجة إلى اهتمام مادي ومعنوي، والحكام العرب في حاجة إلى تكوين عقلاني. يجب إعطاء المسؤولية للحكام السابقين للإشراف على المديريات والاتحاديات. هؤلاء وحدهم هم القادرون على رد الاعتبار للتحكيم العربي.

هل مازالت تربطك علاقة ببعض الحكام المغاربة؟
كانت تربطني علاقة وطيدة وحميمية مع المرحوم سعيد بلقولة، الذي كنت ألتقيه في الملتقيات العربية والإفريقية والدولية. مازلت على علاقة بعائلته، سأعمل على زيارتها إن أتيحت لي الفرصة أو على الأقل سأهاتفها للاطمئنان عليها. ومازالت لي علاقات مع حكام آخرين كمحمد الكزاز وعبد الرحيم العرجون، وهناك حكام مغاربة قادمون منهم بوشعيب الأحرش ورضوان جيد.

أجرى الحوار: أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق