الفريق ينتظر 350 مليونا ويدفع نصفها مستحقات عالقة للاعبين سابقين يعد الرجاء الرياضي الأكثر تهديدا بعدم التوصل بمنحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المزمع توزيعها على أندية القسم الأول، الشهر الجاري، كاملة بسبب مستحقات عالقة للاعبين سابقين.بالمقابل مازال الفريق الأخضر، ينتظر منحة الفوز بكأس العرش (250 مليون سنتيم)، وحقوق النقل التلفزيوني والمحددة في 100 مليون سنتيم. وإذا كانت الجامعة حسمت في أغلب المستحقات العالقة لبعض اللاعبين، كطارق الجوموني 40 مليون، والعلودي 36 مليون، والمحذوفي 26 مليون، فإن اللاعبين حسن الصواري وبوشعيب المباركي فضلا اللجوء إلى المفاوضات المباشرة لنيل مستحقاته العالقتهما وهي على التوالي 18 مليون بالنسبة إلى الأول، و16 مليون بالنسبة إلى الثاني.وبحسبة بسيطة فإن الديون المحسومة محددة في 136 مليون سنتيم في ذمة الرجاء للاعبيه السابقين، دون الحديث عن مستحقات حسن الطير، المحددة في 96 مليون، في الوقت الذي يؤكد فيه الرجاء أن المبلغ لم يتجاوز 65 مليون، وقضية يوسف روسي، المدير الرياضي، التي ستحسم فيها الجامعة يوم الثلاثاء المقبل، بعد انتهاء المهلة التي منحتها للجانبين، دون التوصل إلى أي اتفاق.وفي حال أنصفت الجامعة الدولي السابق يوسف روسي، في هذه القضية التي أسالت الكثير من المداد، وقيل بشأنها الكثير من الكلام، فإن الرجاء سيكون مطالبا بدفع 200 مليون سنتيم، مجموع رواتب المدير الرياضي في أربع سنوات، مدة العقد الذي يربطه بالرجاء. ويعتبر المكتب المسير الحالي هذه الملفات تركة ثقيلة للمكتب المسير السابق. نورالدين الكرف