المديرون يلهبون الساحة المقابلة للوزارة وإضراب وطني يومي 10 و11 دجنبر احتشد مئات المديرين والمديرات، ينتمون إلى الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب وللجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية، صباح أمس (الخميس)، أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، في أول وقفة احتجاجية وطنية تداعت إليها الأطر التربوية من مدن ومناطق مختلفة، ردا على ما وصفوه قرارات انفرادية لوزير التربية الوطنية صدرت عقب لقاء الجمعة الماضي، وتنفيذا لبرنامج نضالي تصعيدي انتهت إليه اللقاءات التنسيقية للجمعيتين الوطنيتين، خصوصا لقاء مراكش. وطالب المديرون، الذين وقفوا تحت زخات المطر التي هطلت على العاصمة صباح أمس (الخميس)، بالإسراع بتسوية الملفات المعلقة للأطر التربوية التي انتظرت عشرات السنوات، تسوية مرضية ترقى إلى مستوى تضحياتها في قطاع وتزداد صعوباته، مرددين شعارات تحمل الوزير مسؤوليته"، وتدعو الحكومة إلى التدخل لنزع فتيل الأزمة بين الوزارة والأطر الإدارية.وقال المديرون إن أجوبة الوزير غير ملزمة، في غياب محضر مشترك بين الطرفين، مسجلين عدم ارتياحهم من نتائج اللقاء الذي جمع الوزير الجمعة الماضي بممثلين عن الجمعيتين، "خصوصا فيما يتعلق بوضع إطار خاص بالمديرين الذي وجد معارضة قوية من داخل أوساط في الوزارة بتأييد من محمد الوفا"، يقول مدير.وقال عضو في الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية إن عددا من مقترحات وتدخلات الوزير، أثناء الاجتماع نفسه، لم ترق ممثلي المديرين، خصوصا في ما يتعلق بملف الإعفاءات التي وضع عليه المسؤول الحكومي خطا أحمر وأشار إليه بعبارة "لا تراجع عن الإعفاءات الصادرة عن الوزارة"، مقترحا فتح حوار مع النواب ومديري الأكاديميات في الإعفاءات الصادرة عنهم.بالموازاة يواصل المديرون قرار مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي المسطر بمراكش المتضمن عددا من الوقفات الاحتجاجية المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية، ناهيك عن الاستمرار في عدم المساهمة في ملء بطاقات تتبع ومواكبة الدخول المدرسي الجاري، ومقاطعة كل عمليات الإحصاء والمسك المعلوماتي والورقي، ثم مقاطعة اجتماعات اللجان النيابية والجهوية المسخرة من طرف الوزارة للتشويش على البرنامج النضالي وعدم موافاتها بأي معطيات"، حسب تعبيرهم، كما قرروا مقاطعة كل التكوينات واللقاءات والاجتماعات التي تنظمها النيابات والأكاديميات والوزارة، والامتناع عن تلقي أي تعليمات، أو إعطاء معلومات عبر الهاتف. يوسف الساكت