ضمنها جزارون بالبيضاء والبحث جار عن قاتل الكلاب بالسم أوقفت مصالح درك أزمور، أخيرا، الملقب ب«الدوبييس» الذي يشتبه في أنه زعيم عصابة خطيرة كانت تنفذ سرقات تحت تهديد بالسلاح الأبيض وتعترض سبيل المارة بإقليمي الجديدة وسيدي بنور.في مطاردة وصفت بالهوليودية تمكن درك أزمور، أخيرا، من إيقاف «ح. ن»، الملقب ب»الدوبييس» الذي يشتبه في أنه زعيم عصابة خطيرة كانت تنفذ سرقات تحت تهديد بالسلاح الأبيض وتعترض سبيل المارة بإقليمي الجديدة وسيدي بنور. وكان درك أزمور الذي يقتفي أثر «الدوبييس» منذ أزيد من سنة ونصف، تلقى إفادة بوجود المتهم، يوم الخميس الماضي، بمركز هشتوكة (33 كيلومترا عن الجديدة)، بقصد تلقي علاج من نوبة زكام حادة، وتم تجنيد فرقة تدخل سريع راقبت تحركات زعيم العصابة من بعيد، وفي لحظة شعر بأنه محط مراقبة أطلق ساقيه الريح في مطاردة هوليودية امتدت إلى 17 كيلومترا ، إلى حين استسلامه بغابة بيرار أوالشياظمة قرب البير الجديد.وذكر مصدر مطلع أن «الدوبييس» ظل الحلقة الأخطر في عصابة تم تفكيكها منذ مدة بدوار الزوابرة، وأنه «تلميذ» في عصابة الملقب ب»شعبان» الذي كفر قبل 7 سنوات من سجن القنيطرة، ليتم إيقافه بأولاد حمدان في مطاردة استعمل فيها الدرك السيارات والخيول.ولدى استنطاقه أفاد زعيم العصابة أنه هو قام بسرقات متكررة للماشية رفقة 3 جزارين من سيدي معروف بالدارالبيضاء الذين يعمدون إلى ذبح مايتم تحصيله بطريقة سرية بمكان بجماعة لخيايطة بنواحي السوالم، ويعرضونه للبيع بمحلاتهم بسيدي معروف، إذ تمكن الدرك من إيقافهم، بينما يجري البحث عن شخص رابع يدعى متخصص في قتل الكلاب بالسم، وهي العملية التي تسبق عادة اقتحام زرائب الماشية.كما تمكن درك أزمور من حجز سيارة بيكوب تسخر في سرقات العصابة. وأفاد المتهم أن عصابته متخصصة كذلك في سرقة السيارات، بعد اعتراض سبيل مستعملي الطريق الرابطة بين هشتوكة والبير الجديد بواسطة السيوف.وكان زعيم العصابة أقر لدى استنطاقه أن لجأ إلى حل عصابة محلية إثر سوء تفاهم حول توزيع عائدات غنائم سرقات ينفذها خاصة ضد أشخاص مسننين وليس لهم أبناء أقوياء قديبدون مقاومة.وصلة بالموضوع كان ضحايا تقدموا لدى درك أزمور، وتمكنوا بسهولة من التعرف على المتهم وأكدوا أنه هو من اعترض سبيلهم وسلبهم سياراتهم بالعنف والتهديد بواسطة سيوف. عبدالله غيتومي (الجديدة)