fbpx
أسواق

عمارة: المغرب يعمل على استقطاب شركة كبرى ثانية لتصنيع السيارات

احتضنت مدينة طنجة الخميس الماضي، أشغال الدورة الثالثة لملتقى  (أوطوموتيف ميتينغ طانجي ميد)، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك من طرف الجمعية المغربية لصناعة وتجارة السيارات «أميكا».
وناقش المشاركون الذين يمثلون  مهنيي صناعة وتسويق السيارات والمهن المرتبطة بهذا القطاع بحوض المتوسط،، على مدى يومين، من خلال عقد لقاءات وندوات وموائد مستديرة ، مدى أهمية الفرص التي يتيحها المغرب للفاعلين في القطاع، بما في ذلك الموقع الجغرافي والاستقرار السياسي والحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية، وتوفير البنيات التحتية والاهتمام بالتكوين والموارد البشرية، وتحسين الخدمات اللوجستيكية بالإضافة إلى التحفيزات الضريبية والإعفاءات المواكبة لمرحلة الاستقرار وانطلاق الإنتاج .و أكد  عبدالقادر عمارة، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة٬ على هامش افتتاح أشغال الملتقى، أن المغرب يعمل على استقطاب شركة كبرى ثانية لتصنيع السيارات بعد إقامة مصنع مجموعة «رونو-نيسان « في ملوسة بطنجة ، موضحا أن عددا من المجموعات الدولية تهتم بالمغرب باعتباره منصة صناعية واعدة، وأن الوزارة على تواصل معها٬ سيما وأن هذه المجموعات ترغب في الاستفادة من المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب والمتمثلة في موقعه الاستراتيجي وانفتاحه على الأسواق الدولية٬ وموارده البشرية المؤهلة٬ واستقراره السياسي.
وأضاف اعمارة  أن إنشاء مصنع عالمي ثان للسيارات في المغرب سيمكن من إعطاء بريق أكبر لقطاع السيارات وسيمكن من دعم النمو٬ من خلال تقليص الضغط على « رونو « وإتاحة آفاق جديدة للشركات العاملة في هذا المجال، مبرزا  أن مصنع «  رونو « يتوفر على قدرة إنتاجية تصل إلى «400 ألف» سيارة في السنة في أفق سنة 2015، موضحا أن ذلك وفر أزيد من 20 ألف فرصة عمل .
ومن جانبه قال حكيم عبد المومن٬ رئيس الجمعية المغربية لصناعة وتسويق السيارات (أميكا) المنظمة لهذا الملتقى ، أن هذا اللقاء  يجمع مهنيي صناعة وتسويق السيارات والمهن المرتبطة بهذا القطاع، من أجل تعزيز اللقاءات وتبادل الخبرات، وخلق مزيد من فرص الأعمال ، بحيث يتميز كل سنة بمشاركة مهنيين من مختلف بلدان حوض المتوسط، يمثلون المجالات المرتبطة بصناعة السيارات وتسويقها منها ( صهر وسبك الحديد، المكانيك، منتوجات الكهرباء والإلكترونيك ).
وأضاف ع في تصريح ل «الصباح» أن هذا الملتقى يمثل مناسبة سانحة أمام رؤساء المقاولات المغربية العاملة في القطاع لخلق شراكات مع مجموعة من المؤسسات الدولية العملاقة التي أكدت حضورها في هذه الدورة،بحيث  سيكون أمام المقاولات المغربية خلال يومين ، متسع للتلاقي والتشاور مع مجهزين ومصنعين دوليين أصبحوا يبدون شيئا فشيئا مزيدا من الاهتمام بفرص الاستثمار في المغرب .وأوضح أن المغرب بما يوفره  من مؤهلات ومن فرص للاستثمار، شجع على انطلاق العديد من المباحثات حول إنشاء مشاريع جديدة مرتبطة بقطاع السيارات في المغرب، وهي المباحثات التي يمكن أن تتعزز في اللقاء الذي تحتضنه طنجة بالتقدم في تقريب وجهات النظر والتفاهم حول مجال ونوعية الاستثمار ثم بانطلاق مباحثات أخرى.
عبدالمالك العاقل ( طنجة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق