fbpx
ملف الصباح

نهاية مغتصب طبيبة ومقاولة

اشتهر باغتصاب عدد من النساء بالدار البيضاء، وأوقف في أكتوبر من سنة 2010، من قبل الشرطة القضائية التابعة لأمن آنفا التي انتهت أبحاثها بوجود شركاء له هما شقيقته وتاجر كان يقتني منه المسروقات، قبل أن يحال الجميع على الوكيل العام، الذي أحال ملف القضية على قاضي التحقيق.
وأثناء البحث معه اعترف بارتكابه أربع عمليات اغتصاب ومحاولة اغتصاب وحيدة، فضلا عن ارتكابه العشرات من عمليات السرقة الموصوفة المقترنة بظروف الليل والكسر واستعمال مفاتيح مزيفة. ومن بين ضحاياه أجنبيتان، الأولى اغتصبها في الرباط داخل محل إقامتها، والثانية بالبيضاء داخل شقتها بالطابق الرابع. كما اغتصب طبيبة أخصائية بشقتها بالطابق الثالث ومقاولة بالطريقة نفسها، إضافة إلى محاولة اغتصاب خادمة، ناهيك عن السرقات التي نفذها بعد الاغتصاب.
 وتبين أن المتهم شاذ جنسي، كان يتجول بين مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش. واقترف أول جريمة اغتصاب بمدينة الرباط في حق مواطنة أجنبية، حينها قامت شعبة البيولوجيا التابعة للمختبر العلمي للشرطة بتحليل بصمته الجينية، من خلال ما خلفه من آثار بمسرح الجريمة (البصمات والمني) وإيداعها ببنك المعطيات في انتظار مطابقتها مع عينات أخرى بهدف تحديد هويته الكاملة وبالتالي توقيفه.
واسترسل المتهم بعد ذلك في ارتكاب جرائمه مستعينا بخبرته التي راكمها في مجال السرقة، إذ سبق أن قضى عدة عقوبات حبسية. وكان المتهم يضع أقنعة ووشاحا (كاشكول) لحجب علاماته المميزة ومحياه عن ضحاياه، وعن الشهود المفترضين أثناء تنفيذه جرائمه.
وتمكنت عناصر الشرطة القضائية من إيقافه بعد أن تحول إلى شبح مخيف لنساء أحياء المعاريف بالبيضاء، سيما بعد ذيوع خبر عملية الاغتصاب الوحشي لطبيبة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق