fbpx
وطنية

3 مسيرات بالبيضاء والرباط لنصرة الشعب الفلسطيني

من المنتظر أن تشهد البيضاء، غدا (الأحد)، مسيرتين تضامنيتين مع الشعب الفلسطيني وما عرفته غزة، قبل اتفاق إسرائيل والفصائل الفلسطينية على توقيع اتفاق الهدنة، الذي يهدف إلى وقف تبادل النار بين الطرفين.
وقالت مصادر مطلعة إن المسيرة الأولى ستنطلق في حدود الساحة التاسعة صباحا من ساحة النصر ستكون بمشاركة أحزاب اليسار، فيما ستنطلق الثانية في حدود الساعة العاشرة من المكان نفسه، دعت إليها  اللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري. وفي هذا الصدد، قال أمين مبارك، عضو الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بالبيضاء، إن اللجنة الشبابية، التي تضم أعضاء من حزب الاتحاد الاشتراكي، وجماعة العدل والإحسان، وحزب الاستقلال، عقدت لقاء موسعا الاثنين الماضي، بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالبيضاء، أسفر عن الدعوة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية بساحة “الحمام”، وتنظيم مسيرة تضامنية مع غزة.
وأوضح أمين في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أن الأحزاب اليسارية، نظمت بدورها، اجتماعا الثلاثاء الماضي، من أجل تقرير الأشكال التضامنية مع غزة، فقررت تنظيم مسيرة أيضا، غدا (الأحد) بساحة النصر، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي سيشارك في المسيرتين، نظارا لتحالفه الطبيعي مع أحزاب اليسار، وأيضا باعتبار أنه عضو في اللجنة الشبابية لدعم الشعب السوري.
وأضاف مبارك أن مكونات اللجنة، أخذت على عاتقها الانخراط في كل الأشكال التضامنية لنصرة قضايا الشعوب العربية، والاشتغال حول محاور تهم المواطن المغربي، تحت شعار “البحث عن المشترك بعيدا عن الخلفيات السياسية لكل تنظيم”، مؤكدا أنها وقعت على حملة مقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات على اسرائيل.
من جانبها، دعت جماعة  العدل والإحسان، البيضاويين إلى المشاركة المكثفة في ما سمته بـ “مسيرة انتصار غزة”، مشيرة أن هذه الخطوة “تأتي استمرارا للفعاليات التضامنية مع أبناء غزة الأبية، وتنديدا بالعدوان الصهيوني الذي خلف أزيد من 160 شهيدا، والمئات من الجرحى والمعطوبين، وتأتي أيضا فرحا بالمقاومة الفلسطينية التي فرضت التهدئة على الكيان الغاصب”.
إلى ذلك، دعت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، إلى تنظيم مسيرة بالرباط، غدا (الأحد)، تنطلق في حدود الساعة العاشرة صباحا، من “باب الأحد”، تحت شعار “الشعب يريد تحرير فلسطين .. الشعب يريد تجريم التطبيع”.
وقالت الهيأتان إن المسيرة  تأتي “من أجل فلسطين”، وللتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة وعموم فلسطين، ودعما للشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال، ومن أجل تجريم كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة، والمطالبة بقطع كافة العلاقات مع إسرائيل.
“كما ستطالب، بمحاكمة المجرمين الصهاينة على جرائمهم ضد ارض وشعب ومقدسات فلسطين، وحث الدول العربية والإسلامية على اتخاذ موقف حاسم ضد العدوان الصهيوني”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق