fbpx
وطنية

أبو حفص يتهم المجاطي بتحريض والده عليه

دخل كل من محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) وحسن الكتاني الإدريسي على خط النزاع الدائر بين فتيحة المجاطي، أرملة كريم المجاطي، أحد قياديي تنظيم القاعدة الذي قتلته السلطات السعودية رفقة ابنه، وأنس  الحلوي، المعتقل الإسلامي السابق بسجن بوركايز بفاس والمسؤول الإعلامي باللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، على خلفية اتهام الأخير للأولى بالتحريض على تطليق إحدى زوجاته منه، ولجوء المجاطي إلى “تحكيم” شيوخ الجهاد الإسلامي بأوربا، بعد أن باءت محاولتها بالفشل في المغرب.
وقال أبو حفص، تعليقا على مقال جريدة الصباح “الغسيل الجنسي لسلفيي المغرب يصل أوربا” المنشور الثلاثاء الماضي، “ذكرني ما قرأت اليوم بجريدة الصباح ما أثار قرفي وغثياني ما سلكته المرأة نفسها، هداها الله، من محاولة إيغار قلب والدي علي، وشحنه ليفسد ما بيني وبينه، ولكن الله خيب ظنها، وأفشل سعيها، فعلاقتي بوالدي أعظم من أن يؤثر فيها شياطين الإنس والجن، ولكن أستغرب لهؤلاء يسعون إلى التفريق بين المرء وزوجه و الأب وابنه، هداهم الله تعالى وأصلحهم”.
ورفض أبو حفص الاستجابة إلى طلبات أصدقائه على صفحته بالموقع الاجتماعي “فيسبوك” بالكشف عن تفاصيل تورط فتيحة المجاطي في محاولات تشتيت شمل الشيخ السلفي ووالده الشيخ أحمد رفيقي (أبو حذيفة المغربي)، الملقب بشيخ المجاهدين الأفغان وأحد المقربين من زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن. وقال أبو حفص مخاطبا أحد أصدقائه “من الأحسن، ألا تعرف، داكشي مقرف للـــــغاية”.
من جانبه، اتهم حسن الكتاني الإدريسي، أحد شيوخ السلفية الذي أطلق سراحه بعفو ملكي وبضغط من الجمعيات الحقوقية والصحافة المستقلة، جريدة “الصباح” بإشعال نار الفتن بين سلفيي المغرب، مؤكدا في تعليق له على صفحات فيسبوك أن أنس الحلوي سيرفع دعوى قضائية ضد الجريدة “لأن الكلام الذي قيل كان عاما فتعمدت الجريدة إشعال الفتن لتشويه المسلمين”.
وأثارت خرجة حسن الكتاني جدلا بين السلفيين الذين يسكنون مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لها، مكيلا أقدح النعوت والأوصاف والاتهامات من قاع مجاري الواد الحار، ما يدل على “خلق عال” لبعض هؤلاء السلفيين، وبين متعقل قدم الدليل للشيخ الكتاني على أن أنس الحلوي كان يقصد بكلامه فتيحة المجاطي، وإلا لما كان صديقه وكاتم اسراره وشيخه أبو حفص أشار في تعليقه إلى المرأة نفسها التي حاولت إيغال قلب والده عليه في وقت من الأوقات.
وقال آخر “الذي يدعـم تحليل الجريدة ظاهريا، هو تناقل المواقع الإخبارية والمنتديات تفاصيل الصراع الدائر بين سيدة تدعى فتيحة وأنس الحلوي”، وأكد ثالث “أعتقـــد أن تعليقك هنا يا شيخ الشريف لم يأت موفقا، لأنك أردت أن تنفي التفسير الذي أوردته الجريدة بخصوص ما كتبه ذاك الأخ، بينما تعليق أبو حفص أعلاه، يؤكد تفسير الجريدة وزيادة”، مؤكدا ” أعتقد أن الذي يشعل الفتن هم الإسلاميون في ما بينهم، ولولا هذا ما زحزحت الجريدة شعرة واحدة في من هو واثق من نفسه ويعرف مواضع قدميه”.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق