fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: أسبيطار والمعمورة

اضطر محمود بنحليب وعمر بوطيب، لاعبا الرجاء، للسفر إلى قطر، للعلاج من إصابتين، تعرضا لهما في الفترة الماضية.
وينتظر أن يلتحق باللاعبين الرجاويين زميلهما أشرف داري، لاعب الوداد، الذي خضع لعملية جراحية في الركبة، على يد عبد الرزاق هيفتي، طبيب المنتخب المحلي.
وفي قطر، سيجد اللاعبون المغاربة، في انتظارهم، أطباء مغاربة وأطرا مغربية، على غرار الدكتور خالد حسون، الطبيب السابق للمنتخب الوطني، والمدير الحالي لمركز أسبيطار القطري، والدكتور علاء الدين الرحالي، الطبيب السابق لنهضة بركان والوداد، الذي يشتغل بالمركز نفسه، وسيجدون أمامهم أحدث الوسائل للعلاج، واستعادة مؤهلاتهم البدنية في أقرب وقت.
ويأتي هذا المستجد، في وقت افتتحت فيه جامعة كرة القدم المركز الوطني محمد السادس بالمعمورة قبل شهر، والذي قالت إنه من ضمن أفضل المراكز في العالم، ويتوفر على مركز طبي بأحدث التجهيزات الرياضية، والتي تشكل ثورة في عالم الطب الرياضي والعلاج الطبيعي.
فأين الخلل؟
جامعة كرة القدم تستثمر في صفقات البنايات التحتية والتجهيزات، ولا تستثمر في العنصر البشري… شيدت الملاعب والمراكز، لكن مستوى التكوين تراجع بشكل خطير، وصرفت الملايير على إنارة الملاعب، لكنها تبرمج المباريات في الخامسة عصرا، إلا في بركان، وصرفت الملايير على اقتناء مقر لها، لكنها فشلت في تدبير أهم القطاعات، باعتراف رئيسها فوزي لقجع، الذي أقر بوجود أزمة في التحكيم والتكوين والإدارة التقنية، وتقصير في الكرة النسوية، أما البطولة فلا تحتاج إلى تعليق. غريب.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى