fbpx
الرياضة

“قصف” بالحجارة يلحق خسائر فادحة بالقطارات

إجلاء جمهور الجيش وتفريق اشتباكات بين فصائل جمهور الرجاء بمركب مولاي عبد الله

تعرضت قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية الرابطة بين الدار البيضاء والرباط، أول أمس (الأحد)، لخسائر مادية كبيرة، بسبب الاعتداء عليها بالحجارة من طرف بعض مشجعي الجيش.   
وحسب معطيات استقاها «الصباح الرياضي»، فإن حوالي عشرة قطارات تعرضت لقصف بالحجارة من بعض المحسوبين على الجيش الملكي، سيما الآتية من جهة الدار البيضاء في اتجاه محطة الرباط أكدال، بعد أن اعترضوا سبيلها أمام المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وأسفرت عن خسائر مادية دون أن تخلف إصابات في صفوف الركاب، في الوقت الذي أوقف جمهور الرجاء الرياضي قطارا عند اقترابه من المركب الرياضي.
ورغم الاعتداءات التي تعرضت لها القطارات صباح أول أمس (الأحد)، فإن حركتها لم تتأثر، في الوقت الذي تعرضت النوافذ والأبواب الزجاجية للتكسير والتخريب، الشيء الذي سيكلف المكتب الوطني للقطارات تكاليف باهظة، علما أنها خصصت أثمنة رمزية لجمهور الرجاء الرياضي، بعد أن بلغت تذكرتا الذهاب والإياب إلى الرباط 50 درهما، بالنسبة إلى كل من يحمل تذكرة المباراة.
ولم تسلم سيارات الخواص من اعتداءات جمهور الفريقين، إذ تعرضت العشرات من السيارات للتخريب بواسطة الحجارة، الشيء الذي تطلب من رجال الأمن تطبيق خطة أمنية صارمة بعد المباراة، وتطويق جمهور الجيش الملكي لإخلاء الملعب والساحات المجاورة له، واحتجاز جمهور الرجاء الرياضي أزيد من ساعة ونصف بملعب مولاي عبد الله لتفادي الاصطدام بين الجمهورين، غير أن اشتباكات وقعت بين محسوبين على فصائل من جمهور الرجاء الرياضي بعد المباراة، تسبب في تدخل رجال الأمن لتفريقهم قبل اقتيادهم إلى المحطة الطرقية القامرة ومحطة القطار.
ولم يتمكن جمهور الرجاء من الوصول إلى البيضاء إلا في حدود الثالثة صباحا، بعد أن قامت الفرقة الأمنية التابعة لولاية أمن البيضاء من تنظيم عملية إركاب الجمهور في القطارات، إذ جرى تقسيم المشجعين على ثلاث قطارات.
وتعرض عدد من المشجعين لإصابات متفاوتة الخطورة جراء تعرضهم للضرب من طرف عناصر من القوات المساعدة بعد خروجهم من الملعب، ما فرض نقل بعضهم إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء.

ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق