fbpx
حوادث

شرطة فاس تحقق في فيديو جنسي صور بالشارع العام

الأستاذ ربط علاقة غير شرعية بالفتاة وتقدم لخطبتها والمصادر لم تستبعد تخديرها قبل تصويرها

أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس، بفتح تحقيق في شريط فيديو نشر على الموقع الإلكتروني “يوتوب” ويتضمن لقطات جنسية ساخنة لشابين بالمدينة، بدوان في وضعية مخلة بالآداب والأخلاق العامة في مكان منزو في الشارع العام. وعهد بالبحث إلى الفرقة الولائية للشرطة القضائية.
وقال مصدر مطلع إن الشرطة استمعت في محضر قانوني لشابة في عقدها الثالث، يشتبه في أنها أحد بطلي الشريط الذي أظهر ملامحها ورفيقها، بشكل واضح قبل أن تقرر إدارة الموقع، سحبه لتضمنه مشاهد مخلة بالآداب، بعدما انتشر على نطاق واسع بغالبية صفحات التواصل الاجتماعي.   وانصب البحث مع الشابة “إ. م”، حول ظروف وملابسات تسجيل وبث هذا الفيديو، فيما ينتظر أن يشمل التحقيق شريكها في الفضيحة، والشخص أو الأشخاص المتحمل أن يكونوا وضعوه على “يوتوب” والموقع الاجتماعي فايسبوك، لفك لغزه، في انتظار اتخاذ المتعين قانونا في حقهم جميعا.
وينتظر أن يستعين المحققون في بحثهم المتواصل، بتجهيزات وآليات المختبر الجهوي للجرائم الإلكترونية المحدث قبل أسابيع قليلة بولاية الأمن، للتأكد من هويتي بطلي الفيلم والاهتداء إلى الموقع الذي سجل فيه الفيديو، وما إذا كان في مدينة فاس، كما أشير لذلك في عنوانه، أو في مدينة أخرى.
 ويضم شريط الفيديو،  الممتد على مدى 6 دقائق و4 ثوان، لقطات جنسية وعاطفية ساخنة بين الشابين، تبدو فيها الفتاة كما لو كانت مخدرة لا ترفض لعشيقها طلبا من طلباته المتكررة طيلة المدة، بدءا من خلع ملابسها إلى حين نقل مشاهد لممارسات جنسية شاذة أحيانا.
ويبدو أن هذا الفيديو/ الفضيحة صور تحت سور فيلا مهجورة بالشارع العام، لم يتم الاهتداء إلى مكانها بالضبط ويعتقد أنها تقع بزنقة متفرعة عن شارع مولاي يوسف بالمدينة الجديدة لفاس، كانت شهدت ممارسات مخلة بالآداب أبطالها تلاميذ وتلميذات يتابعون دراستهم بمؤسسة تعليمية مجاورة.   
وتقول بعض المصادر إن الشابين عشقا بعضهما وارتبطا بعلاقة عاطفية طالت حوالي 5 سنوات، قبل أن يتقدم العشيق الذي عين أستاذا للغة الفرنسية بمدينة العيون بعد نجاحه في امتحانات ولوج مركز تكوين أساتذة الإعدادي قبل نحو سنتين، لخطبتها لكن أسرته الثرية رفضته عريسا لابنتها.
وتذهب رواية المصادر ذاتها إلى الحديث عن رغبة الشاب ابن أستاذة بمدينة فاس، في توفير دليل قاطع لابتزازها وإرغامها على الرضوح لطلباته الجنسية والقبول بزواجه منها، ما كان له بعد تسجيله بواسطة هاتفه المحمول تلك اللقطات الجنسية قبل نحو سنتين والاحتفاظ بها أداة للابتزاز.
ولم تستبعد احتمال تعمده نخدير الفتاة التي ما تزال تتابع دراستها، لتسجيل هذا الفيديو، بوضع مادة مخدرة في مشروب ناوله إياها في ذاك اليوم، قبل أن يرافقها إلى فيلا مهجورة ويشرع في تسجيل مسلسل الإيقاع وبها في وثيقة اعتقد أنها الكفيلة بمراجعة أسرتها لقرارها برفض زواجه منها.       
وأوضحت أن الشاب ابتز الفتاة طيلة المدة التي أعقبت تسجيل الفيديو وسبقت بثه من قبل جهة مجهولة، بمطالبتها بمبالغ مالية متفاوتة، إلى أن فوجئ الجميع بنشره على نطاق واسع ليلة الخميس الماضي، بمختلف المواقع الإلكترونية التي أصبح مادة دسمة لها.
وأشارت إلى أن قريبا للفتاة ضحية انفصال بين والديها، انتبه إلى الفيديو وتعرف عليها خاصة أن ملامحها وملامح شريكها كانت واضحة، قبل أن يخبر والدها في اليوم الموالي لبثه، الذي صارح زوجته بالموضوع، ليتبين أن الشاب كان على علاقة بها وأبدى رغبته في الزواج منها على سنة الله ورسوله.
وأوضحت أن عائلة الفتاة التي أحيطت بحراسة خاصة خوفا من ردود فعل من قبلها أو إقدامها على الانتحار، تقدمت بشكاية في الموضوع إلى النيابة العامة بابتدائية فاس، التي أمرت بفتح تحقيق في الملف، وإحالة المسطرة عليها لاتخاذ المتعين قانونا في حق كل المتهمين في الملف.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق