كمية من السلع ضبطت في طريقها إلى الخروج من السوق دون وصولات أداء أفاد مصدر موثوق به أن مراقبين بسوق الجملة للخضر والفواكه بسلا وقفوا، نهاية الأسبوع الماضي، على عملية تزوير مكشوفة همت وصولات خاصة بالرسوم المستحقة للجماعة الحضرية.ويرتقب أن يحال الملف على الشرطة القضائية لإجراء البحث فيه، وإحالة المتورط أو المتورطين في عملية التزوير على العدالة، وقد يتم اللجوء إلى الخبرة الخطية، في حال ما إذا اقتضت الضرورة ذلك.وجاء في وقائع القضية، حسب محضر المخالفة المنجز من قبل مصلحة تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه، التابعة لقسم المرافق العمومية والممتلكات بالجماعة الحضرية، أن موظف الجماعة الحضرية، بصفته ينوب عن مدير السوق، أخبر بضبط كمية من السلع في طريقها إلى الخروج من السوق، دون وصولات أداء، رغم أنها عبرت حاجز المراقبة التابع للوكلاء.وبعد الاستفسار عن ملابسات القضية، تبين أن البضاعة غير الخاضعة للتعشير كانت في طريقها إلى مغادرة الباب الرئيسي، بعد تجاوزها مركز المراقبة، عندما اكتشف أمرها من طرف آخرين، وعند البحث مع المراقب التابع للوكلاء، اعترف بأنه تلقى تعليمات من مشغله بالسماح لها بالمغادرة، رغم مخالفتها للقانون.وبناء على ذلك، اقتيد صاحب البضاعة والعون إلى مخفر الشرطة، وبوشر البحث مع الجميع بخصوص ملابسات السماح بمغادرة البضاعة، رغم عدم أداء واجبات الجماعة، في الوقت الذي لم يبادر ممثل العمالة إلى تحرير محضر.وخلال ضبط العملية، تلقى العون وموظف العمالة تعليمات من الوكيل المسؤول عن هذا الخرق من أجل إرجاع البضاعة المحجوزة إلى محل البيع، كما لو أنها لم تغادر السوق، وبالتالي يسهل إفلات المتورطين من المساءلة، إلا أن عددا من الوكلاء احتجوا على هذا الأمر، وأصروا على إبقاء الشاحنة في مكانها، إلى حين تدخل المسؤولين ومباشرة الإجراءات القانونية اللازمة، لمعرفة الوكيل الذي يفوت على الجماعة الحضرية ملايين السنتيمات أسبوعيا، والذي يعتبر موضوعا لأبحاث ومساطر أمنية مختلفة، كلها تتصل بالخروقات والتجاوزات المرتبطة بعملية تدبير سوق الجملة، دون أن يبادر أي مسؤول إلى القيام بالواجب، وتطبيق القانون، الأمر الذي ساعده في الاستمرار في ارتكاب التجاوزات نفسها، كما لو كان يحظى بحماية جهات نافذة في المدينة.وبعد إيقاف صاحب البضاعة، أدلى بوصل يحمل تاريخ اليوم السابق، إلا أن مشغله عمد إلى تزوير التاريخ بعد ذلك، بشكل مكشوف وسافر، الأمر الذي قد ينبئ بتطورات مثيرة في الأيام القليلة المقبلة.محمد البودالي