الصحابي: الهزيمة أعادت المنتخب إلى دائرة الشك شكلت المباراة الإعدادية لأول أمس (الأربعاء) أول إنذار للناخب الوطني رشيد الطاوسي، بعد هزيمة المنتخب الوطني أمام نظيره التوغولي بهدف لصفر. وافتقد المنتخب الوطني الانسجام بين اللاعبين، إذ ظل أغلبهم تائها في وسط الميدان، في الوقت الذي كان فيه زملاء النجم إيمانويل أديبايور، أكثر تنظيما وقدرة على خلق فرص التسجيل.وأجرى الطاوسي تغييرات عديدة على المنتخب، رغبة منه في الوقوف على مستوى اللاعبين الجدد، خاصة أدريان ريغاتا وشهير بلغزواني.واستطاع لاعبو المنتخب الوطني الوصول في بعض المناسبات إلى مرمى المنتخب التوغولي، خصوصا في الشوط الأول، لكن دون نجاعة هجومية.وتعليقا على مستوى المنتخب الوطني خلال المباراة قال الإطار الوطني فؤاد الصحابي «كان الشوط الأول جيدا إذ ظهر المنتخب الوطني أكثر تنظيما واستطاع خلق الكثير من فرص التسجيل، كما خلق كل من عبد العزيز برادة وشهير بلغزواني الكثير من التمريرات العرضية، لكن في الشوط الثاني وبسبب التغييرات التي أجراها الطاوسي ظهرنا بمستوى متواضع ما سمح للمنتخب التوغولي بإظهار قوته، إذ كان لاعبوه أكثر انسجاما وقدرة على خلق فرص التسجيل ليتسنى لهم ذلك بواسطة نجم الفريق أديبايور، إذ استغل الأخير غياب التغطية الدفاعية ليتمكن من تسجيل الهدف في مرمى عزيز الكيناني».وأضاف الصحابي أن الهزيمة أعادت المنتخب الوطني إلى دائرة الشك، ما يستلزم العمل من أجل تحقيق نتائج إيجابية بجنوب إفريقيا، مؤكدا أن «المنتخب الوطني لم يستطع الحفاظ على بعض ثوابته بنسبة عالية، واللاعبون الجدد لم يمنحوا الوقت الكافي لإظهار إمكاناتهم التقنية والبدنية».ودعا الصحابي الجمهور والأطر الوطنية إلى مساندة الناخب الوطني، لأن المرحلة الحالية حاسمة ولا تقبل الخطأ، مضيفا «الجماهير ليست على استعداد لتقبل هزائم أخرى، لذلك فترميم الصفوف هو الهدف الأسمى للجميع من أجل أن تكون كأس إفريقيا للأمم المقبلة من نصيب الأسود».وتمنى الصحابي حظا موفقا للناخب الوطني، خصوصا أن الرهان صعب وآمال الجمهور معلقة على المنتخب الوطني.أحمد نعيم