حارس المغرب التطواني والمنتخب الوطني قال إن الحديث عن اللقب سابق لأوانه قال عزيز الكيناني، حارس مرمى المغرب التطواني والمنتخب الوطني لكرة القدم، إن فريقه بدأ يتغلب على صعوبة البداية، مضيفا أن الحديث عن التتويج باللقب، سابق لأوانه، باعتبار قوة المنافسة وصعوبة مسار البطولة، على حد تعبيره. ودعا الكيناني، في حوار مع «الصباح الرياضي»، الجمهور المغربي إلى مساندة الناخب الوطني رشيد الطاوسي، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة عدم الاستهانة بالمنتخبات المنافسة في كأس افريقيا المقبلة . وفي ما يلي نص الحوار: لاشك أنكم مازلتم متأثرين نفسيا بوفاة مشجع تطواني أمام أعينكم؟ بالفعل تأثرنا كثيرا، فبعد الحادث الذي أودى بحياة ثلاثة من مشجعي الفريق الموسم الماضي، فجعنا بعد مباراة النادي القنيطري، بوفاة مشجع آخر، والمؤثر أكثر أن زيد رحمه الله، فارق الحياة أمامنا، ما خلف استياء كبيرا في نفوس كل مكونات الفريق، وسكان مدينة تطوان بأكملها.أؤكد أن من ارتكب هذا الفعل، مجرم حقيقي، ولا يمكن أن يكون من مشجعي النادي القنيطري، لذا يجب التصدي لظاهرة التطاحن بين الجماهير، فما يقع حرام حقا. وجد فريقكم صعوبة في تحقيق انطلاقة جديدة، في بطولة الموسم الجاري، ما السبب؟ الفرق البطلة في أغلب الدوريات، وجدت صعوبة في بداية الموسم، من قبيل ريال مدريد في اسبانيا ومونبوليي في فرنسا، فكل الفرق تستعد بشكل زائد للفريق البطل، وتبحث عن إلحاق الهزيمة به، والغريب أن بعض الحكام أيضا يظهرون حزما زائدا ضده، لا أحبذ الحديث عن التحكيم، غير أنه أمام النادي القنيطري، الحارس لمس الكرة بيده، خارج المربع، ولم يطرد رغم أنه آخر لاعب، صراحة لم أفهم، وأحتاج أن أعرف القاعدة التي بنى عليها الحكم قراره، حتى أتحجج بها لو قمت بالشيء نفسه. لكن الكثيرين يرون أن المغرب التطواني لم يظهر بالمستوى الذي كان عليه في الموسم الماضي؟ صحيح كان لدينا مشكل في وسط الميدان، سيما الشق الدفاعي، بحكم أن المهدي النملي ميال للهجوم أكثر، وأنيطت به مهمة وسط ميدان دفاعي، وأظن أنه بدأ يتأقلم مع اللعب بهذا المركز، بفعل توجيهات المدرب عزيز العامري، وأعتقد أن الفريق لديه تركيبة بشرية جيدة، ويلزم فقط بعض الوقت لحصول الانسجام، بحكم وجود لاعبين جدد، و»ما يكون غير الخير» إن شاء الله. هل ترى أن بمقدور الفريق المنافسة على اللقب من جديد ؟ ليس من المعقول الحديث عن اللقب من الآن، بالنسبة إلى جميع الفرق، فالمشوار مازال طويلا وشاقا، وتدريجيا تتغير العديد من الأمور، والحكم يكون في نهاية الموسم، فالفتح الرباطي، كان يبتعد عن الخصوم في الموسم الماضي، بفارق شاسع، غير أنه لم يفز بالبطولة. ربما قوة المنافسة ستكون أقوى في الموسم الجاري؟ أكيد، فالفرق استعدت بشكل قوي، وهناك لاعبون مجربون كثر داخل البطولة، ومدربون أكفاء، وأعتقد أن كل الفرق أظهرت مؤهلاتها بشكل مبكر، والأوراق باتت مكشوفة، فقط يبقى الجانب الذهني هو ما سيشكل الفارق، ومن يركز كثيرا هو من سيحرز لقب البطولة، من بين الأندية المرشحة. لنمر للحديث عن المنتخب الوطني، ما تعلقك على اللائحة المستدعاة؟ أعتقد أن المدرب يعرف التشكيلة الأساسية بنسبة كبيرة، لذا أراد الوقوف على إمكانيات لاعبين جدد، من أجل تطعيم المجموعة، ولا أظن أن الأمر فيه عيب، ولا أدري لماذا يرى البعض عكس ذلك، ويبحثون عن العراقيل، في وقت يجب أن نساعد الناخب الوطني وندعمه، وأنا أعرفه جيدا فهو رجل حوار، وينصت للكل، ويقرر ما يبدو له صالحا. الكل يظن أن القرعة وضعت المنتخب الوطني ضمن مجموعة في المتناول، ما رأيك؟ أعتقد أن العديدين مازالوا يعيشون على ذكريات النتائج السابقة، في حين أن الكرة الإفريقية تغيرت، صحيح لدينا لاعبين جيدين وفرديات في المستوى، غير أنه مازال ينتظرنا عمل كبير، سيما في ما يخص الانسجام، فبعد الفوز على الموزمبيق عادت الروح إلى المجموعة، وهناك أرضية للعمل، ويجب أن ندخل المباريات كأننا الأضعف، ونلعب بحماس من أجل الفوز، دون الاستهانة بأي منتخب، فكما يقول المغاربة «العود اللي تحكروا يعميك».أجرى الحوار :عادل بلقاضي (مراكش)