الجامعة في ورطة بسبب رخصتي جبران ويومير وجمعية القدماء تقترح لجنة مؤقتة عرفت الحصة التدريبية للنادي القنيطري، صباح أمس (الخميس)، تعزيزات أمنية مكثفة في الملعب البلدي في القنيطرة، لتفادي اشتباك أعضاء المكتبين المسيرين.وأفادت مصادر حضرت الحصة التدريبية أن رجال الأمن حضروا بكثافة إلى الملعب لتأمين التداريب، والحيلولة دون احتكاك أو اشتباك بين الطرفين المتنازعين حول من له الشرعية في تسيير النادي.وخاض النادي القنيطري حصة تدريبية تحت قيادة المدرب عبد القادر يومير، كما عرفت حضور جميع اللاعبين، بمن فيهم رشيد بورواص، الذي غاب عن التداريب منذ مدة .وينتظر أن يكون أنس البوعناني عقد اجتماعا مع اللاعبين والطاقم التقني، عصر أمس (الخميس)، من أجل صرف جزء من مستحقاتهم المالية، وتحفيزهم قبل المباراة التي تجمع النادي القنيطري بأولمبيك خريبكة غدا (السبت)، لحساب الدورة الثامنة من منافسات البطولة.ووجدت جامعة كرة القدم نفسها في ورطة حقيقية، بسبب رخصتي جمال جبران، المعين مدربا من قبل مكتب شيبار، وعبد القادر يومير المعين من قبل مكتب أنس البوعناني.ووفق مصادر مطلعة، فإن جامعة كرة القدم مترددة، إلى حدود صباح أمس، في موضوع المدرب الذي ستمنح له رخصة قيادة الفريق القنيطري، علما أنها تسلمت ملفا من كلا المدربين.وأوضح مصدر مسؤول بمكتب البوعناني، أن الأخير متشبث بشرعيته، لتوفره على وصل إيداع معترف به من قبل السلطة المحلية.من ناحية ثانية، قال منير جعواني، رئيس جمعية قدماء اللاعبين، إن الاجتماع المنعقد مع باشا القنيطرة، أول أمس (الأربعاء)، كان مفيدا جدا، مشيرا إلى أن الهدف من ورائه البحث عن السبل الكفيلة بلتطويق الخلافات.وأوضح جعواني في تصريح ل”الصباح الرياضي” ”اقترحنا على الباشا تكوين لجنة مؤقتة تضم جميع الفرقاء، لكنه رفض، بمبرر أن الجمع الاستثنائي مر في ظروف قانونية”.عيسى الكامحي