اعترضا سبيل نادلة بمقهى وهتكا عرضها باستعمال العنف قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الاثنين الماضي، بمؤاخذة متهمين من أجل الاحتجاز والاغتصاب وهتك عرض باستعمال العنف، وحكمت على كل واحد منهما بسبع سنوات سجنا، مع تحميلهما الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى. وكان المتهمان أحيلا على الوكيل العام للملك في حالة اعتقال، ليقرر إيداعهما السجن المحلي تولال 2، وإحالتهما ومستندات الملف مباشرة على الغرفة ذاتها لمحاكمتهما طبقا للقانون. وتتلخص وقائع القضية حسب محضر الضابطة القضائية لشرطة مكناس، أنه بتاريخ سادس أكتوبرالجاري تقدمت المسماة(ك.ب)، التي تعمل نادلة بالمقهى، بشكاية إلى الدائرة الحادية عشرة للأمن بالمدينة، تعرض فيها أن شخصين مجهولين اعترضا سبيلها بالقرب من حي سيدي بوزكري، بينما كانت عائدة إلى مقر سكناها على الساعة العاشرة والنصف ليلا، وأشهر أحدهما في وجهها سكينا وأرغماها على مرافقتهما إلى الخلاء، وهناك تناوبا على ممارسة الجنس عليها دون رضاها، مضيفة أنهما قاما باحتجازها طيلة الليل، ولم يخليا سبيلها إلا في حدود الساعة الخامسة والنصف صباحا، مبرزة أن تأخرها في التوجه مباشرة إلى الدائرة الأمنية لتقديم الشكاية مرده إلى التعب الشديد الذي كانت تشعر به جراء مبيتها في العراء. وبعد التحريات التي باشرتها عناصر الأمن ، تم التوصل إلى المتهمين، ويتعلق الأمر بالمسميين(ع.د)، من مواليد 1988 بسيدي قاسم، عازب ونجار،و(ش.ف. 25 عاما)، اللذين عرضا على المشتكية فتعرفت عليهما بسهولة، قبل أن تتراجع عن تصريحاتها المضمنة بالشكاية بخصوص عدم سابق معرفتها للموقوفين، خاصة بعد تفحص لائحة أرقام الهواتف المخزنة بهاتفها المحمول، وضمنهما رقما هاتفيهما المحمولين، في حين تشبثت بواقعة احتجازها واغتصابها من طرفهما تحت طائلة التهديد بإلحاق الأذى بها إن هي رفضت الانصياع لأوامرهما.وعند الاستماع إليهما تمهيديا، نفيا ادعاءات المشتكية بخصوص واقعة الاحتجاز والاغتصاب وهتك العرض تحت طائلة العنف، إذ صرح(ع.د) أنه بحكم تردده على مقهى تعمل فيها المشتكية نادلة، تعرف على المتهم الثاني(ش.ف) فتوطدت العلاقة بينهما، ليخبره الأخير أنه يربط علاقة جنسية مع المشتكية(ك.ب)، الشيء الذي تأكد له حينما جالسهما غير ما مرة جلسات حميمية، كانت خلالها الضحية تشاركهما معاقرة الخمر، مضيفا أنها طلبت منه أن يتدبر لها أمر هاتف محمول فلم يتردد في تلبية طلبها، بعدما اقتنى لها هاتفا من نوع»سامسونغ» بمبلغ مائة درهم، لتخبره أنها لا تستطيع مده بالمال، لكنها أبدت استعدادها لمضاجعته مقابل ذلك، فضرب لها موعدا في اليوم الموالي لتسلم الهاتف المحمول، غير أنها لم تحضر، ليلتقيها بعد ذلك ويضرب لها موعدا ثانيا يوم الجمعة فلم تتأخر في الحضور. وأفاد أنه يوم الحادث الذي صادف حلول(ش.ف) بمدينة مكناس، التي نادرا ما يتردد عليها بحكم التزاماته العملية بالدار البيضاء، وأفاد أنه لرغبتهما في إشباع غريزتهما الجنسية رافقا المشتكية، حوالي الساعة العاشرة ليلا إلى بساتين وادي بوفكران، وبعد انسحاب(ش.ف) مارس هو الجنس معها وبطيب خاطرها، لقاء استفادتها من الهاتف المحمول سالف الذكر، ثم قفلا عائدين إلى حي مرجان 5، حيث يقطنان معا وأوصلها إلى منزلها، قبل أن يفترقا إلى أن فوجئ بإيقافه من طرف الشرطة على خلفية شكايتها. ومن جانبه، أكد (ش.ف) ما جاء على لسان(ع.د)، نافيا المنسوب إليه، مبرزا أن الشكاية كيدية ولا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أنه يجهل السبب الذي دفع المشتكية إلى اتهامهما، مفيدا أنه لم يقم وصديقه باختطافها أو احتجازها أو اغتصابها تحت طائلة تهديدها بالسلاح الأبيض، موضحا أنها كانت خليلته وسبق لها أن زارته بالعاصمة الاقتصادية، قبل أن يقرر قطع صلته بها، بعدما اكتشف أنها تمارس الفساد مع صديقه(ع.د). خليل المنوني (مكناس)